أكد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أنه لا يأخذ الإهانات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على محمل شخصي، مشددًا في المقابل على أن استهداف عائلته، وخاصة زوجته ميشيل أوباما، يُعد “تجاوزًا للحدود”.
وجاءت تصريحات أوباما في مقابلة مع The New Yorker، حيث علّق على جدل أثاره مقطع فيديو نُشر في وقت سابق عبر منصة “تروث سوشيال”، استخدمت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصويره وزوجته بشكل مسيء، قبل أن يتم حذفه لاحقًا.
انتقادات للمساس بالعائلة
وأوضح أوباما أنه يتفهم طبيعة الخلافات السياسية، لكنه يرفض بشكل قاطع إدخال أفراد عائلته في هذه الصراعات، قائلاً إن زوجته وأطفاله “لم يختاروا أن يكونوا جزءًا من هذا الجدل”.
وأضاف: “لا آخذ الأمر بشكل شخصي، لكنني أشعر بالإهانة عندما يتم جرّ عائلتي إلى هذه الأمور… هذا خط أحمر”، مشددًا على أن الخلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى استهداف شخصي أو عائلي.
دعوة إلى احترام الحدود في الخطاب السياسي
وأشار الرئيس الأمريكي السابق إلى أنه، رغم اختلافه العميق مع بعض خصومه السياسيين، يحرص على عدم التطرق إلى عائلاتهم، معتبرًا أن الحفاظ على هذا الحد الأدنى من الاحترام ضروري للحياة السياسية.
خلفية الجدل
وكان الفيديو المثير للجدل قد تضمّن محتوى مسيئًا باستخدام التلاعب الرقمي، في سياق الترويج لنظريات تتعلق بانتخابات 2020، ما أثار موجة انتقادات واسعة بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في نشر محتوى مضلل أو مسيء.

.jpg)
















