دعت الكنفدرالية التونسية للقابلات، بمناسبة اليوم العالمي للقابلة، إلى إقرار الاعتراف القانوني الكامل بمهنة القابلة كمهنة صحية مستقلة ذات اختصاص واضح، مع حماية استقلاليتها ووضع حدّ لكل أشكال التداخل أو الإضعاف غير القانوني لمهامها.
وطالبت الكنفدرالية، في بيانها، بإرساء منظومة وطنية للبيانات تُمكّن من تحديد الحاجيات الحقيقية والتخطيط المبني على الأدلة، إلى جانب ضمان الكرامة المهنية عبر بيئة عمل آمنة وخالية من التمييز والهرسلة، وملاءمة السياسات الوطنية مع المعايير الدولية في مجال صحة الأم والوليد وأهداف التنمية المستدامة.
وأكدت أن شعار هذا العام “العالم يحتاج إلى مليون قابلة إضافية” لم يعد مجرد توصية، بل أصبح التزامًا دوليًا مرتبطًا بالحق في الصحة وحماية حياة النساء والأطفال، مشددة على أن مهنة القابلة تُعد ركيزة أساسية في المنظومة الصحية وخط الدفاع الأول عن حياة الأمهات والمواليد، وفق ما تقره منظمة الصحة العالمية.
كما أشارت إلى أن القابلة التونسية تعيش مفارقة بين ريادة تاريخية وتهميش واقعي، في ظل تضييق على الاستقلالية المهنية وتداخل في الاختصاص وضغوط وظيفية وتمييز مبطن، معتبرة أن هذه الظروف تمسّ من كرامتها المهنية وتنعكس سلبًا على جودة الرعاية وسلامة الأمهات وحق النساء في ولادة آمنة ومحترمة.


.jpg)















