في تصريح ناري ومليء بالرسائل القوية، خرج المدرب فوزي البنزرتي ليتحدث بصراحة عن الأوضاع التي يعيشها النادي الإفريقي، مؤكداً أن ما يتعرض له الفريق ليس مجرد صدفة، بل سلسلة من الضغوطات والتشويش الممنهج منذ انطلاق الموسم.
البنزرتي شدّد على أن كل ما يحدث خارج المستطيل الأخضر لم يُضعف المجموعة، بل منح اللاعبين شحنة إضافية وروحاً قتالية أكبر، قائلاً إن الفريق مطالب بأن يكون أقوى “رغم الداء والأعداء”، في عبارة حملت الكثير من المعاني ورسائل التحدي.
ولم يُخف المدرب استغرابه من بعض الأمور التي تحدث في البطولة، مشيراً إلى أن مسيرة النادي الإفريقي أصبحت تقلق بعض الأطراف، وهو ما يفسر – حسب رأيه – حجم الجدل والضغوطات المسلطة على الفريق في الفترة الأخيرة.
كما أثنى البنزرتي على الجانب البدني للاعبيه، مؤكداً أن بعض عناصر الفريق يملكون جاهزية بدنية تضاهي بل وتتفوّق على لاعبين ينشطون في أعلى المستويات خارج تونس، في شهادة قوية تعكس حجم العمل الذي يُنجز داخل المجموعة.
وفي جانب إنساني مؤثر، عبّر البنزرتي عن حزنه من بعض الاتهامات التي طالته، مؤكداً أن من السهل تشويه سمعة الإنسان، لكن من الصعب إعادة الاعتبار له بعد ذلك، خاصة وأن له عائلة تتأثر بما يُقال.
وختم حديثه برسالة وفاء إلى جماهير النادي الإفريقي، مشيداً بدورها الكبير، ومؤكداً أن جمهور الفريق يُعد من أبرز الجماهير في العالمين العربي والإفريقي، وكان دائماً أحد أسرار النجاحات والانتصارات.
تصريح ساخن من مدرب يعرف جيداً خفايا الكرة التونسية… فهل تكون هذه الكلمات بداية معركة جديدة عنوانها الدفاع عن الإفريقي حتى آخر نفس؟
ايمان مهني


.jpg)















