شدّد الكاتب والباحث في العلوم الاجتماعية والتربوية مصطفى شيخ الزوالي، اليوم الإثنين 30 مارس 2026، على أهمية اعتماد مقاربة تدريجية في إصلاح المنظومة التربوية، محذرًا من أن كثرة الإصلاحات المتتالية أصبحت تمثل عائقًا حقيقيًا أمام تحقيق التغيير المنشود.
وخلال مداخلته، إذاعية، دعا الزوالي إلى وضع استراتيجية واضحة على المدى المتوسط والبعيد، على أن تكون منبثقة من الواقع المحلي وقابلة للتنفيذ.
كما أكد على ضرورة مراجعة البرامج التعليمية عبر التخفيف من كثافتها، من خلال تقليص عدد المواد والتركيز على جودة التعلم بدل كثرته، بما يساهم في تحسين مردودية التلميذ.
وفي السياق ذاته، شدّد على أهمية إعادة النظر في الزمن المدرسي، مشيرًا إلى أن تجارب أولية في هذا المجال انطلقت بالفعل داخل عدد من المؤسسات التربوية بولايات الجنوب.
ولم يغفل الزوالي على الإشارة إلى تقادم الكتب المدرسية، حيث تعود أغلبها إلى سنوات 2004 و2005 و2006، ما يستدعي تحيينها بما يتماشى مع التطورات الحديثة.
وفي ما يتعلق بالدروس الخصوصية، اعتبر أنها أصبحت ظاهرة اجتماعية راسخة لا يمكن القضاء عليها في المدى القريب أو المتوسط، موضحًا أن المعالجة القانونية وحدها غير كافية، بل تستوجب رؤية استراتيجية بعيدة المدى للحد منها تدريجيًا.


.jpg)















