أكد وزير التربية نور الدين النوري، خلال افتتاح الدورة الأولى للصالون الوطني للابتكارات العلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي، أن هذا الصالون يأتي ضمن رؤية الوزارة لتحويل المدرسة إلى “فضاء جاذب” للتلاميذ. وأوضح أن الأنشطة الثقافية والعلمية ليست مجرد شكل رمزي، بل تهدف أساسًا إلى إعادة التلميذ إلى المدرسة التي تلبي تطلعاته.
وأشار النوري إلى أن الهدف هو أن “يفرّ التلميذ إلى المدرسة لا منها”، معلنًا عن توجه لتهيئة الفضاءات المدرسية بنظرة معمارية حديثة تلبي احتياجات التلميذ والمربي على حد سواء. كما أكد على أهمية توفير قاعات للأكل وأنشطة ثقافية ورياضية في كل مؤسسة تربوية، مشددًا على أن تنفيذ هذا المشروع سيكون تدريجيًا، ومؤكدًا: “لن نسمح بعقلية الكهول أن تلتهم أحلام تلاميذنا، ويجب ترك المجال لهم للإبداع”.
وأشاد الوزير بجودة المشاريع المشاركة في الصالون، معتبرًا أن المدرسة العمومية قادرة على إنتاج معارف ثقافية وعلمية متميزة، وأن هذه المشاريع تعكس وعي التلاميذ بالإشكاليات داخل وخارج الفضاء المدرسي.
من جانبها، أفادت أنس بلحاج، رئيسة مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمندوبية الجهوية للتربية بتونس 2، أنه تم اختيار 52 مشروعًا للمشاركة في الصالون من بين 1352 مشروعًا عُرضت في الملتقيات الجهوية. وذكرت أن الابتكارات تغطي مجالات البيئة، مكافحة العنف ضد الطفل، التوحد والزهايمر، مؤكدة أن هذا الصالون سيصبح حدثًا سنويًا ابتداءً من هذا العام.


.jpg)















