أكد رجب طيب أردوغان أن رموز الأمة الإسلامية، من حضرة علي، وحضرة عمر، وحضرة عثمان، إلى الحسن والحسين، وعائشة وزينب، جميعهم يشكلون جزءًا من الهوية المشتركة للمسلمين، داعيًا إلى التمسك بقيم الوحدة والتضامن.
وأشار أردوغان إلى أن مفهوم “الأمة” يشمل جميع الأبناء والأخوة في الدين، مؤكدًا ضرورة التصدي لمحاولات تأجيج الطائفية وإعادة إحياء النزاعات القديمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن التفرقة على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو الأصل مرفوضة جملة وتفصيلًا، مشددًا على أن الإسلام هو الدين الموحد لكل المسلمين، وليس هناك “سنية” أو “شيعية” كأديان منفصلة.
وقال الرئيس التركي: “مهما اختلفت طوائفنا، فإن مصلحتنا المشتركة التي تجمعنا هي الإسلام قبل أي انتماء للطائفة أو الأصل. يجب ألا ننسى أننا، على اختلافنا، نعيش معًا منذ مئات السنين، وسنستمر في ذلك بعد انتهاء الصراعات والحروب”.
وأكد أردوغان أن شعوب المنطقة يجب ألا تسمح للصراعات القائمة، التي هم بالفعل ضحايا لها، بأن تفتح جروحًا جديدة، داعيًا الجميع إلى التكاتف والتعايش السلمي ومشاركة نفس الأرض والمصير المشترك.
إن كلمات أردوغان تأتي كتذكير قوي بأهمية الوحدة بين المسلمين والتشبث بالقيم الإنسانية المشتركة، بعيدًا عن الانقسامات الطائفية والعرقية، وهو دعوة للبناء على تاريخ طويل من التعايش والتعاون عبر القرون.


.jpg)















