اعتبر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أن الاحتفال بعيد استقلال تونس يتجاوز كونه مجرد ذكرى تاريخية، ليجسد طموحًا إفريقيًا مشتركًا نحو السلام والازدهار والتقدم.
وفي رسالة رسمية نشرها الاتحاد الإفريقي، اليوم الجمعة، عبّر يوسف عن أمله في أن تواصل تونس دورها كـ”منارة للصمود والوحدة والأمل” في القارة، موجّهًا أحر التهاني إلى الشعب والحكومة بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال.
🌍 إشادة بتاريخ نضالي ومسار تنموي
أشاد المسؤول الإفريقي بشجاعة الشعب التونسي وتضحياته من أجل نيل الحرية والسيادة، معتبرًا أن هذه المناسبة لا تخلّد فقط استقلال سنة 1956، بل تحتفي أيضًا بما حققته البلاد من تقدم على مدى عقود.
🤝 دور محوري في القارة
وسلّط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به تونس في:
-
تعزيز التضامن الإفريقي
-
دعم جهود حفظ السلام
-
دفع التكامل الإقليمي
وأكد أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية أجندة 2063: إفريقيا التي نريدها، التي تمثل خارطة طريق لمستقبل القارة.تجدد هذه الإشادة الإفريقية التأكيد على مكانة تونس كفاعل أساسي في محيطها، ليس فقط بتاريخها، بل أيضًا بإسهاماتها المستمرة في بناء إفريقيا أكثر وحدة واستقرارًا.


.jpg)















