انطلقت مساء الخميس 5 مارس 2026 فعاليات مهرجان الأغنية التونسية بـ مدينة الثقافة في أجواء احتفالية مميزة، وبحضور عدد كبير من الوجوه الفنية والإعلامية.
وتتواصل فعاليات هذه الدورة على امتداد أربعة أيام من 5 إلى 8 مارس، وسط اهتمام واسع من أهل الاختصاص ومحبي الأغنية التونسية. وقد شهدت سهرة الافتتاح مشاركة 11 متسابقًا، على أن يتم توزيع بقية المشاركين على السهرات الثلاث القادمة.
وتنوعت الأعمال المشاركة بين عدد من الأسماء الفنية، من بينها أغنية “موطني” كلمات البشير اللقاني وأداء أميمة الحوات، وأغنية “حلمة” لمحمد البسكري بأداء محمد العائدي. كما تضمنت القائمة أعمالًا أخرى مثل “حكاية” التي جمعت بين البشير اللقاني ومحسن الماطري بأداء منير العشي، وأغنية “الشارد” من كلمات وألحان وتوزيع قيس الزائري وأداء محمد الطاهر صهبي.
كما شملت المنافسة أغاني أخرى مثل “من كنا صغار” بكلمات هشام الورتتاني وأداء أسماء الشريف، و**”غريب”** من كلمات مبروكة سعد وأداء زينة سعد، إلى جانب مشاركات أخرى لعدد من المبدعين مثل ميلاد ملكي ولطفي الدهماني ووليد السوسي وجيهان القايدي.
انطلاقة المنافسة مع أميمة الحوات
افتتحت الفنانة أميمة الحوات المنافسة بأداء أغنية “موطني”، حيث ظهرت بروح معنوية عالية، معبرة عن سعادتها بالمشاركة في هذه الدورة، مؤكدة أنها سبق أن شاركت في المهرجان خلال دورة سابقة.
وأوضحت أن المشاركة في المسابقة لا تخلو من التوتر والضغط، خاصة وأنها كانت أول المتسابقين الذين صعدوا إلى الركح في سهرة الافتتاح، ما يجعل المسؤولية أكبر أمام الجمهور ولجنة التحكيم.
المشاركون يتابعون العروض من المدرجات
شهدت القاعة أيضًا حضور عدد من الفنانين المشاركين في السهرات القادمة، حيث تابعوا العروض من المدرجات وتفاعلوا مع بقية المتسابقين.
ومن بينهم الفنانة ليلى بن مصطفى التي ستشارك يوم السبت 7 مارس بأغنية “مهرجان” من كلمات بشير اللقاني وألحان وتوزيع محسن الماطري. وقد عبّرت عن إعجابها الكبير بالتنظيم والديكور، معتبرة أن كل التفاصيل كانت في مستوى الحدث.
كما أكدت أنها حرصت على حضور سهرة الافتتاح لمساندة صديقتها أميمة الحوات، مضيفة أن روح المنافسة موجودة بين المشاركين، لكنها شددت على ثقتها الكبيرة في الأغنية التي ستشارك بها.


.jpg)















