أعلن الجيش الإسرائيلي مساء السبت مقتل عدد من أبرز القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، خلال ما وصفه بـ”هجوم مفاجئ” استهدف موقعين كانا يحتضنان اجتماعًا رفيع المستوى في العاصمة طهران، وذلك بتاريخ 1 مارس 2026.
وأوضح البيان أن الضربة استهدفت شخصيات تمثل قمة هرم السلطة العسكرية والسياسية في إيران، من بينهم:
علي خامنئي – المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية
وُلد في مدينة مشهد عام 1939، وتولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989 خلفًا للإمام الخميني، ليصبح ثاني مرشد أعلى منذ ثورة 1979. وبصفته القائد العام للقوات المسلحة، بما فيها الحرس الثوري، تمتع بصلاحيات واسعة جعلته صاحب القرار النهائي في شؤون الدولة السياسية والعسكرية.

علي شمخاني – أمين مجلس الدفاع
ضابط برتبة أدميرال في الحرس الثوري، شغل مناصب بارزة بينها وزارة الدفاع وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي. عُيّن مطلع فبراير الماضي أمينًا لمجلس الدفاع، وكان مستشارًا سياسيًا للمرشد منذ 2023. لعب دورًا في مفاوضات الملف النووي عام 2025، ووقّع اتفاق بكين لاستئناف العلاقات مع السعودية عام 2023.

محمد باكبور – القائد العام للحرس الثوري
تسلّم قيادة الحرس الثوري في يونيو 2025 خلفًا لحسين سلامي. يحمل دكتوراه في الجغرافيا السياسية، وتدرّج في قيادة القوات البرية ووحدة “صابرين” الخاصة قبل تعيينه قائدًا عامًا.

صلاح أسدي – رئيس الاستخبارات
كبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات الإيرانية، وشغل رئاسة قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية. واتهمه الجيش الإسرائيلي بالمشاركة في صياغة الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة.

عبد الرحيم الموسوي – رئيس هيئة الأركان
شغل عدة مناصب عسكرية رفيعة منذ 2005، قبل تعيينه قائدًا عامًا للجيش الإيراني عام 2018، ثم رئيسًا لهيئة الأركان مطلع العام الماضي.

محمد شيرازي – رئيس المكتب العسكري للمرشد
تولى رئاسة المكتب العسكري للمرشد منذ عام 1989، وكان مسؤولًا عن التنسيق بين القيادة العسكرية العليا ومكتب المرشد.



.jpg)















