تشير التوقعات الجوية إلى تحوّل ملحوظ في ملامح الطقس خلال هذا الأسبوع، حيث ينتظر أن تشهد البلاد استقرارًا عامًا في العوامل الجوية بعد فترة من التقلبات والرياح القوية. وأكّد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي صبحي بن أحمد، في تصريح إعلامي، أنّ أبرز ما سيميز الطقس هو تراجع سرعة الرياح تدريجيًا، مقابل تحسّن واضح في الأجواء.
وأوضح المختص أنّ درجات الحرارة ستسجل ارتفاعًا نسبيًا خلال الأيام القادمة، ما يمنح الطقس طابعًا ربيعيًا مبكرًا، خاصة في فترات النهار، مع أجواء معتدلة ومناسبة للأنشطة الخارجية. ويُنتظر أن يكون هذا التحسن تدريجيًا ومتواصلًا، دون مؤشرات على اضطرابات جوية قوية في المدى القريب.
ويأتي هذا الاستقرار، وفق تقديرات المعهد الوطني للرصد الجوي، نتيجة تراجع تأثير الكتل الهوائية الباردة التي هيمنت خلال الأيام الماضية، مقابل تقدّم تيارات هوائية أكثر دفئًا.
ويرى مختصون أن هذا التحسن سيساهم في عودة نسق الحياة الطبيعية، خاصة بعد موجة الأمطار والرياح التي أثرت في بعض المناطق، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة متابعة النشرات الجوية بانتظام تحسبًا لأي تغيّرات مفاجئة قد تطرأ على الحالة الجوية.
وبين استقرار مرتقب وحرارة آخذة في الارتفاع، يبدو أن الأسبوع الحالي يحمل أولى بشائر الربيع، في انتظار ما ستكشفه التحديثات القادمة من معطيات وتوقعات.















