الخميس, 11 يونيو, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

شراكة تونسية ليبية واعدة في قطاع السياحة… ميلاد “هارون غولدن قرطاج ” في طرابلس

المحرّر Lexpert
16 فبراير 2026
in أخبار, وطنية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

حنان العبيدي

في أجواء يطغى عليها التفاؤل وروح الأخوّة، التأم لقاء تونسي ليبي للإعلان عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين شركة Golden Carthage التونسية ومجمع Haroun Group  الليبي، وذلك لإدارة وتشغيل فندق “هارون” بالعاصمة الليبية Tripoli  تحت العلامة الجديدة “هارون غولدن قرطاج ”.

هذه الخطوة الجديدة تعكس إرادة الشعبين التونسي والليبي في تعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ شراكة عنوانها النية الصافية والطموح المشترك نحو مستقبل واعد للطرفين.

شراكة تتجاوز التوقيع إلى بناء مستقبل مشترك

عبّر الحاضرون عن سعادتهم بميلاد هذا التعاون الذي من شأنه أن يعزز الروابط التاريخية والجغرافية والاقتصادية بين البلدين، مؤكدين أن هذه الشراكة ليست مجرد اتفاق إداري، بل هي رؤية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الفندقية في ليبيا وتو+طين المعرفة والخبرات.

وأكد ممثلو الجانبين أن هذا المشروع يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون المثمر، خاصة في قطاع حيوي مثل السياحة، الذي يُعد رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.

عبد الجبار هارون: الاستثمار السياحي في ليبيا ليس مغامرة

وفي تصريح خاص، رحّب رجل الأعمال الليبي عبد الجبار هارون بهذه الشراكة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في القطاع السياحي الليبي، خلافًا لما يُشاع، ليس مغامرة بل فرصة واعدة.

وأوضح أن مجموعته تدير قرابة أربعين فندقًا في مناطق مختلفة، جميعها تعمل بنسب إشغال مرتفعة، وهو ما يعكس حيوية السوق الليبي وقدرته على استيعاب استثمارات نوعية في المجال الفندقي.

وبيّن هارون أنه لم يكن في الأصل من المتخصصين في السياحة، بل بدأ نشاطه في مجال التجارة والعقارات، قبل أن يتجه إلى الاستثمار الفندقي عبر تجهيز الفنادق والاستعانة بكفاءات متخصصة في الإدارة والتشغيل، وهو خيار أثبت نجاحه على أرض الواقع.

وأشار إلى أن فندق “هارون”، الواقع في قلب العاصمة طرابلس، يُعد من الفنادق الرائدة في القطاع الخاص منذ أكثر من 15 عامًا، وأن الاتفاقية الجديدة تشمل أيضًا إدارة منشآت فندقية أخرى بين شقق فندقية وأجنحة فاخرة.

رؤية لتطوير القطاع الخاص في إدارة الفنادق

من جهته، أوضح ممثل الشراكة أن الهدف من الاتفاقية يتمثل في الارتقاء بجودة الخدمات الفندقية في ليبيا، خاصة في القطاع الخاص، الذي ظل لسنوات بعيدًا عن نماذج الإدارة العالمية المعتمدة لدى بعض الفنادق الكبرى في طرابلس.

وأشار إلى أن السوق الليبي يضم فنادق تديرها علامات عالمية معروفة، مثل Corinthia Hotel Tripoli وRadisson Blu Al Mahary Hotel Tripoli، غير أن القطاع الخاص المحلي لم يستفد بالشكل الكافي من نماذج الإدارة الحديثة.

وأضاف أن اختيار “غولدن قرطاج” جاء بعد دراسة معمقة لعدة شركات، مؤكدًا أن تونس تُعد رائدة في الصناعة الفندقية منذ عقود، وأنها تمتلك خبرة متراكمة وكفاءات عالية المستوى، ما جعلها خيارًا استراتيجيًا لتطوير الأداء وتوطين المعرفة داخل ليبيا.

دراسة للسوق وانطلاقة مدروسة

وبيّن المتحدث أن التواصل بين الجانبين انطلق منذ أكثر من سنة، تخللته زيارات ميدانية ودراسات دقيقة للسوق الليبي، حيث قامت فرق متخصصة من “غولدن قرطاج” بتقييم البيئة الاستثمارية وإمكانيات الفندق وتجهيزاته، قبل اتخاذ قرار الدخول في الشراكة.

وأكد أن الاتفاقية لم تكن خطوة عشوائية، بل جاءت نتيجة قناعة متبادلة بقدرة المشروع على تحقيق نجاح مستدام.

“هارون غولدن قرطاج ”… علامة جديدة بمعايير دولية

وبموجب الاتفاق، سيحمل الفندق الاسم الرسمي الجديد “هارون غولدن قرطاج ”، في صيغة تعكس تكامل الخبرة الليبية مع الإدارة التونسية.

وسيكون دور “غولدن قرطاج” شاملاً لإدارة وتشغيل الفندق بالكامل، من اختيار الإطارات والعمالة إلى التدريب والإشراف اليومي على الخدمات، مع اعتماد معايير جودة حديثة تواكب أفضل الممارسات الدولية.

وأكد القائمون على المشروع أن الفندق تم تجهيزه وفق أحدث المواصفات، وأن هذه الانطلاقة تمثل بداية لمسار تطويري أوسع قد يشمل مشاريع أخرى مستقبلًا.

رسالة أمل اقتصادي بين تونس وليبيا

تمثل هذه الشراكة رسالة إيجابية قوية حول قدرة القطاع الخاص في كل من تونس وليبيا على بناء جسور تعاون حقيقية، تتجاوز التحديات الظرفية، وتؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي.

ومع انطلاق “هارون غولدن قرطاج ”، يفتح البلدان صفحة جديدة في سجل التعاون السياحي، عنوانها الثقة المتبادلة، ونقل الخبرات، وبناء مستقبل مشترك أكثر ازدهارًا.

انطلاقة استراتيجية وخطط توسع واعدة

يمثل إطلاق “هارون غولدن قرطاج ” خطوة أولى ضمن رؤية أوسع لاستثمارات مستقبلية كبرى في قطاع الضيافة بليبيا، حيث يُرتقب أن يكون الفندق موطئ قدم لمشاريع نوعية خلال المرحلة المقبلة.

ويضم الفندق 123 غرفة متنوعة، بطاقة استيعاب تصل إلى حوالي 210 نزلاء عند التشغيل الكامل. كما يتكون من مطعمين رئيسيين، ومطبخ متكامل التجهيز، ومغسلة عصرية، إضافة إلى مرافق متكاملة تشمل ناديًا صحيًا، وساونا، وقاعات اجتماعات مجهزة بأحدث الوسائل، ما يجعله من أبرز المنشآت الفندقية الحديثة في العاصمة.

وأكد القائمون على المشروع أن أحد أبرز العوامل التي شجعت شركة Golden Carthage  على دخول السوق الطرابلسي هو مستوى التجهيزات وجودة البنية التحتية للفندق، معتبرين أن هذه التجربة ستكون رائدة، خاصة أنها تُعد من أوائل التجارب التي تتولى فيها شركة تونسية إدارة وتشغيل فندق في طرابلس بشكل مباشر.

ورغم وجود شركات تونسية سابقة في مجال إنشاء وتجهيز الفنادق داخل ليبيا، إلا أن دخول “غولدن قرطاج” في مجال الإدارة والتشغيل يُعد سابقة نوعية في السوق المحلي، بما يعكس تطور مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين.

تكامل اقتصادي بين تونس وليبيا

وفي سياق متصل، أكد مستشار الاستثمار حمزة أن التكامل بين تونس وليبيا ليس خيارًا ظرفيًا، بل هو امتداد طبيعي لعلاقات تاريخية واجتماعية متجذرة، مشيرًا إلى أن البلدين يمثلان عمقًا استراتيجيًا لبعضهما البعض.

وأوضح أن تدفق الزوار الليبيين إلى تونس لأغراض متعددة يعكس قوة الروابط بين الشعبين، معتبرًا أن تعزيز التكامل الاقتصادي من شأنه أن يخفف من تداعيات الأزمات العالمية ويخلق فرصًا مشتركة للنمو. وأضاف أن أي تقارب اقتصادي حقيقي بين البلدين قادر على تحقيق نتائج استثنائية إذا ما توفرت الإرادة والتنسيق.

خطط توسع: شقق فندقية وتجديدات ومشروع “كاترينغ”

ولن تقتصر الشراكة على الفندق الحالي فحسب، إذ يتضمن المشروع ملحقًا للشقق الفندقية يضم 24 وحدة بطاقة إضافية تناهز 40 سريرًا، ما يرفع الطاقة الجملية إلى أكثر من 160 غرفة بين فندق وشقق.

كما تشمل الخطط المستقبلية تجديد الفندق الأول “هارون” الذي يضم نحو 120 غرفة، ليُدرج بدوره تحت إدارة “غولدن قرطاج” بعد تحديثه وفق المعايير الجديدة.

ومن بين المشاريع الحصرية التي تم الإعلان عنها، التوجه لتأسيس شركة متخصصة في خدمات التموين (Catering) بالشراكة مع “غولدن قرطاج”، في خطوة وُصفت بالطموحة والواعدة، وتهدف إلى توسيع نطاق النشاط ليشمل خدمات الضيافة خارج الإطار الفندقي التقليدي.

إدارة بخبرة وتحدٍ في أصعب الظروف

وفي جانب الإدارة، أشار المسؤول عن التسيير إلى أن خبرته الممتدة لأكثر من أربعين عامًا في المجال الفندقي شكّلت ركيزة أساسية في خوض هذا التحدي الجديد. وقد سبق له إدارة أحد أكبر الفنادق في ليبيا والإشراف على أكثر من 300 موظف، وذلك خلال فترات دقيقة شهدت تحديات أمنية وصحية، من بينها جائحة كورونا والاشتباكات التي عرفتها العاصمة.

وأكد أنه اختار البقاء وتحمل المسؤولية في أصعب الظروف، حفاظًا على استمرارية العمل وحقوق الموظفين، معتبرًا أن إدارة المؤسسات الفندقية في بيئات غير مستقرة تتطلب شجاعة وخبرة وصمودًا.

واليوم، مع انطلاق تجربة “هارون غولدن قرطاج ”، يرى القائمون على المشروع أن المرحلة المقبلة ستكون عنوانًا لتحدٍ جديد، قائم على نقل الخبرة، ورفع جودة الخدمات، وتكريس نموذج شراكة مغاربية ناجحة في قطاع استراتيجي.

وبهذه الخطوة، يتعزز حضور القطاع الخاص في مسار تطوير السياحة الليبية، في رسالة واضحة مفادها أن التعاون التونسي الليبي قادر على صناعة قصص نجاح جديدة في المنطقة.

تحدي المنافسة… ورهان الجودة والتكنولوجيا

أكد القائمون على مشروع “هارون غولدن قرطاج ” أن تجربة افتتاح الفندق الجديد تختلف جذريًا عن تجربة إنشاء فندق من الصفر، مشيرين إلى أن مراحل البناء والتجهيز والتطوير تُعد الأصعب، لأنها تبدأ من لا شيء وصولًا إلى التشغيل الكامل. أما اليوم، فبفضل الخبرة المتراكمة، أصبحت عملية الانطلاق أكثر سلاسة، خاصة مع وجود رؤية واضحة وشريك استراتيجي بخبرة إقليمية مثل Golden Carthage.

وأوضحوا أن دخول مؤسسة تونسية إلى سوق Tripoli  لتولي إدارة فندق بهذه المواصفات يُعد خطوة جريئة وإيجابية في آن واحد، مؤكدين أن العلامات العالمية ليست أفضل بالضرورة في الإدارة والتشغيل، وأن الكفاءات المغاربية قادرة على مزاحمة كبرى الأسماء إذا توفرت الجودة والانضباط.

المنافسة في سوق مزدحم

السوق الفندقي في طرابلس يشهد حضورًا لعدة علامات كبرى، كما تنتشر الفنادق في نفس المحيط الجغرافي لفندق “هارون غولدن قرطاج ”، ما يجعل المنافسة قوية. غير أن القائمين على المشروع يراهنون على عنصر التميز في جودة الخدمات.

وأكدوا أن التحدي ليس في وجود المنافسة، بل في القدرة على تقديم تجربة ضيافة مختلفة، تقوم على حسن الاستقبال، والانضباط، وسرعة الاستجابة، والاهتمام بالتفاصيل، معتبرين أن جودة الخدمة هي العامل الحاسم في كسب ثقة النزلاء واستدامة النجاح.

وأعربوا عن تفاؤلهم الكبير، مؤكدين أن التوفيق بيد الله، لكن النجاح يحتاج أيضًا إلى عمل جاد واستمرارية، موجهين دعوة للقاء قريب في طرابلس للاطلاع على نتائج هذه التجربة على أرض الواقع.

التكنولوجيا… العمود الفقري للإدارة الحديثة

وفي سياق متصل، برز الدور المحوري للمنظومات المعلوماتية في إنجاح المشاريع الفندقية الحديثة. وأوضح نبيل الدبابي، الشريك في شركة OSBC، أن قطاع الضيافة اليوم قائم على منظومة متكاملة (Ecosystem) تشمل أنظمة الحجز، وإدارة الغرف، والفوترة، والمحاسبة، والموارد البشرية، وغيرها من الوظائف الحيوية.

وأشار إلى أن نجاح الفندق مرتبط بسلامة وكفاءة هذه المنظومة، وليس بمجرد برنامج واحد، موضحًا أن الشراكة مع “غولدن قرطاج” تعود إلى سنة 2004، حيث تم بناء علاقة قائمة على الثقة والتكوين المستمر، وليس على منطق البيع السريع.

وأضاف أن العمل في السوق الليبي لم يكن وليد اللحظة، بل يعود إلى سنوات، حيث تم تنفيذ أنظمة معلوماتية في عدة فنادق بليبيا منذ عام 2009، ما ساهم في بناء خبرة ميدانية وفهم عميق لخصوصيات السوق.

وأكد أن الفارق بين من يدخل سوقًا بهدف البيع فقط، ومن يدخل لبناء شراكة طويلة الأمد، يكمن في مستوى الالتزام ونقل المعرفة والتكوين، وهو ما تم اعتماده في تجربة “هارون غولدن قرطاج ”.

رسالة إلى الشباب التونسي

وفي ختام اللقاء، وُجهت رسالة إلى الشباب التونسي الراغب في خوض تجارب مهنية خارج الحدود، خاصة في ليبيا. وكانت النصيحة واضحة: لا يوجد قطاع سحري للنجاح، بل النجاح مرتبط بالشغف والإيمان بما يقوم به الإنسان.

وأكد المتحدث أن أي مجال سواء الإعلامية، التكنولوجيا، السياحة أو غيرها يمكن أن يكون فرصة حقيقية إذا توفرت الإرادة وحب المهنة وروح التحدي، مشددًا على أن العمل الجاد والمثابرة هما الطريق الحقيقي للتميّز.

وهكذا، لا تمثل تجربة “هارون غولدن قرطاج ” مجرد مشروع فندقي جديد، بل نموذجًا لتكامل مغاربي قائم على الثقة، ونقل الخبرات، والاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا، في سبيل صناعة قصة نجاح جديدة بين تونس وليبيا.

الوسوم: طرابلسهارون غولدن قرطاج
ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

ثورة في “قانون الشغل التونسي”: بين صرامة التنظيم ومرونة التكيف

المقال اللاحق

نافيد أكرم يظهر لأول مرة أمام القضاء الأسترالي بعد هجوم بونداي

مقالات ذات صلة

وطنية

وزارة الفلاحة تدعو إلى حماية محاصيل الحبوب من الأمطار

10 يونيو 2026
أخبار

تطور جديد في قضية المحامية الشابة الموقوفة بالحمامات

10 يونيو 2026
وطنية

الإثنين المقبل: تونس تحتضن منتدى تونس-افريقيا للصمود والانصاف في الصحة العمومية

10 يونيو 2026
وطنية

وزارة الدفاع تفتح مناظرة خارجية لانتداب 320 عاملاً بعنوان 2026

10 يونيو 2026
المقال اللاحق

نافيد أكرم يظهر لأول مرة أمام القضاء الأسترالي بعد هجوم بونداي

 
 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • وزارة الفلاحة تدعو إلى حماية محاصيل الحبوب من الأمطار
  • ويلتون بيريرا يدير مواجهة المكسيك و جنوب إفريقيا في إفتتاح المونديال
  • تطور جديد في قضية المحامية الشابة الموقوفة بالحمامات
  • الإثنين المقبل: تونس تحتضن منتدى تونس-افريقيا للصمود والانصاف في الصحة العمومية
  • تحديد موعد مبدئي لانطلاق بطولة الرابطة المحترفة الأولى للموسم الجديد

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (19٬704)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (978)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (37)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (244)
  • حالة الطقس (96)
  • رياضة (2٬694)
  • سياحة (8)
  • سياسة (3٬058)
  • عالمية (5٬158)
  • متفرقات (683)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬009)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB