أعلن مجلس الصحافة عن إطلاق النسخة الأولى من الميثاق الوطني لاستعمال الذكاء الاصطناعي في الصحافة، بهدف وضع إطار من الثقة المشتركة بين الصحفيين والجمهور، ومواكبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الممارسات الصحفية التونسية، وفق ما أكده خليل الجلاصي، رئيس لجنة الأخلاقيات بالمجلس.
وأوضح الجلاصي أن الميثاق يضع مبادئ واضحة ومتوافقة مع الأسس الأخلاقية للمهنة، من أبرزها أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة فقط، مع بقاء الصحفي المسؤول الوحيد قانونياً وأخلاقياً عن المحتوى المنشور، والتأكد منهجياً من صحة المعلومات، إلى جانب إبلاغ الجمهور باستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.
ودعا الجلاصي المؤسسات الإعلامية إلى تبني الميثاق من أجل حماية نفسها والمهنة والجمهور على حد سواء. كما يقترح الميثاق توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث، تحليل البيانات، توليد الصور والفيديوهات، والترجمة، مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية.
من جانبه، شدد المنوبي المروكي، رئيس مجلس الصحافة، على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة يجب أن يكون مرتكزاً على أخلاقيات المهنة وضوابطها، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع وانتشار الأخبار المضللة والمفبركة، مشيراً إلى أهمية التربية على وسائل الإعلام لتعزيز وعي الجمهور وإدراكه لطبيعة المحتوى الإعلامي.
















