أكد أنور المديني، المكلف بتسيير الإدارة العامة للطرقات والمناطق الخضراء ببلدية تونس، في تصريح لموزاييك يوم الاثنين 9 فيفري 2026، أن الفرق التابعة للبلدية تواصل تدخلاتها الحينية منذ 20 جانفي الماضي بعد التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدة ولايات من الجمهورية.
تدخل يومي لتنظيف البالوعات ورفع الأتربة
وأوضح المديني أن تدخلات الفرق تشمل جهر البالوعات ورفع الأتربة والأحوال لتسهيل تصريف مياه الأمطار، مشيرًا إلى أنه تم تنظيف أكثر من 800 بالوعة وكنس الشوارع والطرقات، مع استمرار هذه المجهودات بشكل يومي.
وأضاف أن التركيز كان في البداية على المناطق المنخفضة الأكثر عرضة لتجمع المياه مثل الحرايرية وحي هلال وحي ابن خلدون، حيث تؤدي الأوساخ والطرقات غير المصانة إلى تفاقم الأضرار.
وأشار المديني إلى أن هناك 120 عونًا يعملون طيلة السنة على صيانة الطرقات وتم تجنيدهم خلال فترة الأمطار، بالاستناد إلى معدات وآليات البلدية من شاحنات وأدوات مختلفة، مع بداية الاستعداد لموسم الأمطار منذ شهري جويلية وأوت وسبتمبر كل عام، لضمان صيانة البالوعات بشكل مستمر.
دراسة لإيجاد حل جذري لمياه منطقة تونس البحيرة
في ما يخص منطقة تونس البحرية، أكّد المديني أن الاجتماعات متواصلة بين وزارة التجهيز والإسكان وكافة المصالح المعنية لإيجاد حل جذري لمشكلة المياه المتقدمة من بحيرة تونس نحو سكة الـTGM والطريق المؤدي إلى الكرم وحلق الوادي.
وأشار إلى أن هذه المشكلة هي هيكلية وتتطلب حلولاً طويلة المدى، نظرًا لتأثرها بالتغيرات المناخية وارتفاع مستوى البحيرة.
دور المواطن في دعم جهود البلدية
وشدد المديني على ضرورة وعي المواطنين بأهمية وضع الفضلات والأتربة في الأماكن المخصصة لها، لدعم جهود الأعوان ومنع انسداد البالوعات، وهو ما يساهم في تقليل الأضرار على المحلات التجارية والمساكن، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتواصلة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإدارة تتولى الطرقات والأرصفة والمرور والتنوير العمومي والمناطق الخضراء، وهي محور الجهود المستمرة لضمان انسيابية حركة المرور وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
















