أعلنت ريم معروفي، مديرة المرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية، أن نسبة العنف المسلط على التلاميذ المتمدرسين تبلغ 28.4 بالمائة، مشيرة إلى أن النسبة ترتفع في صفوف الفتيان لتصل إلى 40.2 بالمائة مقابل 19.4 بالمائة في صفوف الفتيات، وذلك وفق دراسة أنجزتها منظمة اليونيسف لفائدة وزارة التربية.
وأوضحت معروفي أن الدراسة، التي شملت 3098 تلميذًا، بيّنت أن 61 بالمائة من التلاميذ تعرضوا إلى الإهانة أو الشتم داخل الفضاء المدرسي، في حين يحدث العنف في 57 بالمائة من الحالات داخل محيط المؤسسة التربوية، كما يتعرض 19.6 بالمائة من التلاميذ إلى العنف خلال طريق الذهاب إلى المؤسسات التعليمية.
كما كشفت الدراسة أن العنف لا يقتصر على التلاميذ المتمدرسين فحسب، بل يشمل أيضًا المنقطعين عن الدراسة، مؤكدة أن العنف المسلط على التلاميذ قد يتسبب في اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو يدفع إلى الإدمان.
ودعت الدراسة إلى ضرورة تكثيف مراقبة الأولياء لأبنائهم ومتابعتهم، إلى جانب تدخل مختلف الأطراف المعنية من أجل توفير فضاء تعليمي آمن وجاذب.
وجاءت هذه المعطيات خلال ندوة وطنية تهدف إلى إرساء خطة وطنية لتحصين المؤسسات التربوية من ظاهرة العنف.

















