تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ظهر يوم أمس، إلى منطقة البحر الأزرق التابعة لمعتمدية المرسى من ولاية تونس، حيث ما تزال كميات من المياه متراكمة بعدد من الأنهج، على إثر التقلبات الجوية الأخيرة.
وأكد رئيس الدولة، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، على ضرورة توفير الدعم اللازم لأعوان الحماية المدنية الذين بذلوا مجهودات متواصلة على مدار الساعة خلال الأيام الماضية لاستكمال عمليات شفط المياه، إلى جانب العمل على معالجة الأسباب الجذرية الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الوضعيات مستقبلًا.
وشدّد رئيس الجمهورية على أن تواصل تراكم المياه بهذا الشكل يعود بالأساس إلى الفساد والتخريب، فضلًا عن غياب التخطيط والتهيئة العمرانية الملائمة، وضعف قنوات تصريف مياه الأمطار وربطها بشبكات تطهير المياه المستعملة، التي لم تكن في الأصل كافية لتلبية الحاجيات، إن وُجدت أساسًا. وأضاف أن عمليات التعويض أو الاستبدال، عند حصولها، تتم بنفس المواصفات غير الملائمة، ورغم ذلك يتم تسلّم الأشغال بصفة وقتية ثم نهائية، معتبرًا أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل تعود إلى عقود مضت، حيث أصبح الفساد أمرًا مألوفًا في عديد المجالات.

















