أكّد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة التونسية، العميد شكري الجبري، اليوم الخميس 18 ديسمبر 2025، أنّ مصالح الديوانة تتجهّز للانضمام إلى المنظومة الأمنية لتأمين مختلف الأنشطة وحركة المرور والمعابر في كامل أنحاء البلاد خلال عطلة نهاية السنة الحالية والاحتفالات بدخول السنة الإدارية الجديدة 2026، على مدار الساعة.
وأوضح الجبري أنّ هذه الاستعدادات تشمل تعزيز المعابر الحدودية استعدادًا لعودة التونسيين بالخارج والأشقاء من ليبيا والجزائر، مع التصدي لكل عمليات التهريب عبر مختلف وحدات الحرس الديواني لضمان حسن تنقّل المواطنين وتكثيف الرقابة على ما قد يمس بأمن البلاد.
وأشار إلى أنّ العمليات تشمل تعزيز الدوريات وعدد الأعوان والتنسيق مع وحدات الحرس والأمن الوطني في مختلف الجهات والطرقات، خصوصًا مع محاولات بعض الأفراد استغلال المناسبات والعطل وذروة التنقل لتمرير المواد المخدرة أو البضائع ذات الاستهلاك الكبير مثل المواد الكحولية والغذائية والاستهلاكية.
وشدّد الجبري على أنّ الوحدات الديوانية في أتم الاستعداد بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهوية، ووحدات الجيش والوحدات الأمنية لتأمين عطلة نهاية السنة ودخول السنة الجديدة، مؤكّدًا أن مختلف الوحدات ستعمل برا وجوا وبحرا لضمان حماية الحدود وتأمين الاحتفالات في أفضل الظروف.

















