أكدت شركة جوجل أن خرائطها الخاصة بالمغرب لم تعرض من قبل الخطوط المنقطة التي تفصل تقليديًا بين المغرب والصحراء الغربية، موضحة أن المستخدمين داخل المغرب لا يرون هذه الخطوط على خرائطهم، بخلاف المستخدمين خارج البلاد.
ويأتي هذا الإعلان بعد جدل واسع تسببت فيه خطة الأمم المتحدة لدعم الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما اعتُبر لأول مرة اعترافًا رسميًا من قبل مجلس الأمن بدور المغرب في إدارة الإقليم. ويثير هذا التطور تساؤلات حول تأثير مثل هذه السياسات على المواقف الدولية والعلاقات الإقليمية في شمال إفريقيا.





