في خضم أزمة سياسية متصاعدة بفرنسا، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيده على البقاء في منصبه حتى نهاية ولايته عام 2027، رافضاً الضغوط والدعوات المتكررة للاستقالة.
ماكرون قال خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: “التفويض الذي منحني إياه الشعب الفرنسي، ولا أحد غيره، هو تفويض سأُنفذه حتى نهاية ولايتي”.
يأتي هذا الموقف في وقت تواجه حكومة فرانسوا بايرو تهديداً بسقوطها إذا خسرت تصويت الثقة المرتقب الشهر المقبل، فيما عززت المعارضة اليمينية المتطرفة مواقعها بعد الانتخابات الأوروبية الأخيرة، ما أدخل البلاد في أزمة سياسية غير مسبوقة.