تستمر الحكومة اللبنانية الخميس في مناقشة آليات نزع سلاح حزب الله، في خطوة تعتبرها الولايات المتحدة وفرنسا “تاريخية” على طريق تعزيز سيادة الدولة اللبنانية. وقد رحبت واشنطن وباريس بقرار الحكومة تكليف الجيش اللبناني بوضع خطة لتنفيذ هذه الخطوة، معتبرتين إياه بداية نحو استعادة السيطرة الوطنية على السلاح.
إلا أن القرار قوبل برفض مطلق من حزب الله، الذي انسحب وزراؤه من جلسة الحكومة ورافق ذلك احتجاجات في مناطق نفوذه، مؤكدين رفضهم أي محاولة لنزع سلاحهم، معتبرين ذلك تهديداً للأمن الوطني في مواجهة ما يسمونه “الاعتداءات الخارجية”.
وتعكس هذه الأزمة حالة الانقسام السياسي العميق في لبنان، حيث يحاول قوى السلطة تحقيق توازن بين دعم الدولة ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وسط ضغوط دولية لتحجيم دور الفصائل المسلحة غير الحكومية.


.jpg)















