يخوض “هيثم الجويني” بعد عودته من تجربة احترافية خارج أرض الوطن موسما ممتازا جدا رفقة الملعب التونسي، و لكن إذا عدنا قليلا بالتاريخ إلى الوراء سنتذكر بوضوح أيام كان الجويني لاعبا تحت راية الترجي الرياضي التونسي، فهو في الأصل إبن فريق باب سويقة، و كان الترجي بيته الأول و عائلته التي احتضنته و أحسنت تكوينه.. و لكن رغم المواهب الفذة و الكبيرة التي امتلكها اللاعب، إلا أنه وجد نفسه في خضم مزاحمة و منافسة قوية مع مهاجمين ممتازين على غرار مايكل إنرامو و يانيك ندجينغ، مما اضطره لمغادرة الترجي و خوض تجارب جديدة خارج تونس، فلعب في إسبانيا رفقة نادي تينيريفي ضمن الدرجة الثانية، ثم انتقل الجويني إلى نادي العين السعودي. كما كانت له تجربة مع نادي المقاولون العرب المصري.
أما في الوقت الحاضر فقد عاد الجويني لأرض الوطن من بوابة فريق الملعب التونسي، و تمكن اللاعب من التألق و الإمضاء على موسم جد مميز رفقة البقلاوة، و هو ما أدى لاستدعائه للعب في صفوف الفريق الوطني.
بعد هذه المسيرة الغنية و الناجحة نتساءل ما إن كان الترجي الرياضي التونسي سيسترجع ابنه المدلل في الموسم المقبل؟














