جريدة الخبير

وقفة لمساندة مطلب إعادة العلاقات مع سوريا

58ef9044c3618831458b4697

نفّذ ممثلو عدد من الأحزاب والجمعيات اليوم الثلاثاء 04 جويلية 2017، وقفة أمام مقر مجلس نواب الشعب لمساندة مطلب إعادة العلاقات مع الجمهورية العربية السورية الذي سيتم التداول في شأنه خلال الجلسة العامة المنعقدة بالمجلس من خلال لائحة كان تقدم بها نواب أربع كتل برلمانية.

وتم التأكيد خلال الوقفة، وفق ما ذكرته وكالة تونس افريقيا للأنباء، على ضرورة إعادة فتح السفارة السورية بتونس وتدارك ما اعتبروه “خطأ الحكومات السابقة التي اتخذت قرار قطع العلاقات بين البلدين”.

وفي هذا الإطار قال عضو اللجنة المركزية للتيار الشعبي رفيق الغانمي إنّ الغاية من هذه الوقفة هي الضغط على السلطات التونسية لإعادة العلاقات كاملة مع سوريا لما في ذلك من مصلحة للبلدين اللذين يعيشان حربا ضد الإرهاب داعيا نواب البرلمان إلى مساندة اللائحة التي ستعرض على أنظار الجلسة العامة والتي تقدّم بها نواب أربع كتل برلمانية والتصويت لفائدة عودة العلاقات مع سوريا.

من جانبه قال رئيس جمعية الفكر المقاوم حسان المحجوبي إن الهدف من هذه الوقفة هو الدفع سلميا نحو إعادة العلاقات مع الجمهورية العربية السورية والتأكيد على أهمية هذا القرار، معربا في هذا الصدد عن أمله في أن تكون نتائج الجلسة ايجابية ولصالح الشعبين التونسي والسوري بقطع النظر عن كل التجاذبات السياسية والانتماءات، وفق تعبيره.

وكان عدد من نواب البرلمان قد تقدموا شهر أفريل الماضي بلائحة ممضاة من قبل 4 رؤساء كتل (الحرة لمشروع تونس، الجبهة الشعبية، الإتحاد الوطني الحر، آفاق تونس) للمطالبة بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية السورية، كما توجه سبعة نواب من المجلس (مباركة عواينية، منجي الرحوي، عبد العزيز القطي، خميس قسيلة، عصام الماطوسي، الصحبي بن فرج ونور الدين المرابطي) شهر مارس الماضي إلى سوريا، بهدف إعادة العلاقات التونسية مع هذا البلد، وللتقصي في قضية شبكات تسفير الشباب التونسي إلى بؤر القتال.

كما يشار إلى أنه ورد بمشروع اللائحة التي سيتم النظر فيها خلال الجلسة العامة التي تنعقد انطلاقا من اليوم الثلاثاء لتتواصل الى يوم غد الاربعاء “أن هذا الإجراء جاء بناء على ما تضمنته توطئة الدستور من تأكيد على الانتماء الثقافي والحضاري للأمّة العربية والإسلامية، وانطلاقا من الوحدة الوطنية القائمة على المواطنة والأخوّة والتكافل والعدالة الاجتماعية، ودعما للوحدة المغاربية باعتبارها خطوةً نحو تحقيق الوحدة العربية، والتكامل مع الشعوب الإسلامية والشعوب الإفريقية.

كما تم التأكيد في هذه اللائحة على “ما أعلنه رئيس الجمهورية أثناء الحملة الإنتخابية للإنتخابات الرئاسية سنة 2014 من وعد بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا”.

يذكر أن الوقفة قد نفذها مجموعة من الأحزاب والجمعيات من بينها التيار الشعبي وحركة النضال الوطني والمرابطون والرابطة التونسية للتسامح وجمعية الجالية السورية بتونس والهيئة الوطنية لمقاومة التطبيع ومعاداة الصهيونية.

0 Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *