جريدة الخبير

23/01/2023
جريدة الخبير, أخبار الاقتصاد التونسي
31140935
lexpert.tn@gmail.com

وفاة النقيب محسن العديلي بين الانتحار و إمكانية القتل العمد…

16 جانفي 2022 هو تاريخ العثور على النقيب بالحرس الوطني “محسن العديلي” مشنوقا في بيته.

* ملابسات موت النقيب محسن العديلي

كان من المنتظر أن يدلي النقيب بشهادته أمام القطب القضائي المالي، و في يوم الوفاة أعلن الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني أن الراحل قد أعلم بضياع سلاحه.. ثم تم إرسال فرقة للبحث عن النقيب بسبب عدم حضوره بمقر عمله، و تمكنت فرقة البحث و التفتيش بنابل من العثور على الراحل مشنوقا في مستودع بيته. 

و من جهتها أكدت المحامية “وفاء الشاذلي” بأنها كانت على تواصل دائم و مستمر بالنقيب، مصرحة بأن النقيب يَعتَبِرُ “نور الدين البحيري” أميرا على إمارة بن عروس، حيث أخبرها بأن هذا الأخير كان يتحرك على متن سيارة حاملة للوحة منجمية بعنوان “سلك دبلوماسي”، كما أفادت بأنه حدثها عن دور “عبد اللطيف الميساوي” الذي كان في تلك الفترة واليا على بن عروس، و أكد لها بأن الحريق الذي اندلع بجهة بن عروس كان المراد به طمس الحقيقة، من خلال حرق العديد من الملفات الخطيرة، التي مثلت أدلة دامغة كان لا بد من التخلص منها و محوها من الوجود تماما.

كما حدثها عن “أنيس الملولشي”، و كان يحمل رفقته ملفات، و كان حينها متواجدا بقناة تونسنا رفقة صاحب القناة و المحامية “”وفاء الشاذلي” و العديد من المسؤولين بالقناة… و أكد الراحل في تلك الجلسة أن هناك مجموعة أشخاص عائدين من داعش تم منحهم رخص سيارات أجرة و أيضا رخص سيارات النقل الريفي… و أكد بأن هؤلاء عبارة عن قنابل موقوتة لا ندري متى تنفجر!

 * وفاة النقيب “محسن العديلي” لم تكن انتحارا

أكدت المحامية “وفاء الشاذلي” بأن النقيب الراحل لم يعمد لشنق نفسه، و إنما وقع قتله، مستدلة على ذلك بأن الراحل كان ينتظر بفارغ الصبر موعد المثول بقطب مكافحة الفساد، مؤكدة بأنه كان رجلا استثنائيا في حب و عشق الوطن، أكد أن هناك عصابة بين محكمتي قرمبالية و بن عروس يتحكم فيها “نور الدين البحيري”، و كان الراحل ينتظر بفارغ الصبر موعد كشف الحقيقة على حد أقوال “وفاء الشاذلي”.. ثم أكدت الشاذلي بأنه تم العثور على النقيب و يداه مكبلتين، و هو ما دفعها للتأكيد بأب الراحل غير قادر على شنق نفسه و هو مكبل اليدين!

في حين تؤكد رواية الطب الشرعي عن طريق الدكتور “منصف حمدون” بأن الوفاة ناتجة عن الشنق بدون وجود أي إصابات أخرى!

و من جهة أخرى أكدت “الشاذلي” بأن جسد المنتحر يفرز ضرورة سائل “المَنِي” متسائلة عن ما إن كان هذا الإختبار قد تم إنجازه أم لا؟ و إن كان قد أُنجِزَ فأين نتيجته؟ لافتة النظر إلى أن قضاة التحقيق يطالبون بتقديم هذا الإختبار للتأكد ما إذا كان الشخص مقتولا أم منتحرا !؟

بلال بوعلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *