جريدة الخبير

23/01/2023
جريدة الخبير, أخبار الاقتصاد التونسي
31140935
lexpert.tn@gmail.com

نحن أمام حكومة تصريف أعمال رئيستها لا تتجاوز كونها وزيرة أولى أو مديرة تنفيذية داخل حكومة يرأسها قيس سعيد

جاء في تصريح للسيد “هشام العجبوني” على هامش أيام المؤسسة وفي مداخلة له على برنامج الخبير أنه بعد 25 جويلية تم تغييب المبادرات و الحوارات الإقتصادية، إذ استفرد رئيس الجمهورية بكل السلط و رفض الحوار مع الفاعلين الإقتصاديين و السياسيين و الإجتماعيين.

و عن الحكومة الحالية قال العجبوني أنها لا تتجاوز كونها مجرد حكومة تصريف أعمال ينتهي مداها و وجودها بانتهاء الإجراءات الإستثنائيّة، و لا تستطيع حكومة تصريف الأعمال أن تقوم بإرساء إصلاحات هيكلية و جوهرية فعلية، خاصة و أنها مرتبطة بالأمر الرئاسي عدد 117 حيث يتولى بموجبه الرئيس تحديد و ضبط السياسات العامة للحكومة، و يشرف شخصيا على تعيين الوزراء و عزلهم، و يعين مستشاري رئيس الحكومة… و بالتالي نجد أنفسنا أمام حكومة بلا صلاحيات.. و هذا يعني أن السيدة “نجلاء بودن” لا تتجاوز كونها وزيرة أولى أو مديرة تنفيذية في حكومة يرأسها قيس سعيد، و الخلاصة من كل هذا أن الحكومة غير قادرة على الإصلاح، إذ لا يمكن القيام بإجراءات هيكلية بحكومة وقتية!

و بالنسبة لقانون المالية لسنة 2022 سيكون مسقطا، إذ قال العجبوني أنه يملك معلومات تقول بأن كل الإجراءات التي تم رفضها سابقا سيتم إسقاطها في قانون المالية الجديد، و بالتالي قد نجد أنفسنا أمام حكومة أخرى (حكومة جديدة) ستختار التراجع عن هذه الإجراءات تماما و تأتي بغيرها.. و لا يمكن التقدم خطوة واحدة دون نيل المقبولية اللازمة لدى كل الفاعلين الإقتصاديين و الإجتماعيين و السياسيين. و للأسف تنعدم في الوقت الحاضر المقبولية بسبب غياب الديمقراطية.

بلال بوعلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *