جريدة الخبير

23/01/2023
جريدة الخبير, أخبار الاقتصاد التونسي
31140935
lexpert.tn@gmail.com

ماجول: منظمة الأعراف ستطرح على الحكومة خطة للإنقاذ الاقتصادي

أكد رئيس منظمة الاعراف سمير ماجول ان منظمته ستعرض على حكومة بودن خطة إنقاذ وإنعاش للاقتصاد الوطني قوامها، تحسين القدرة التنافسية للوجهة التونسية، وتمويل القطاعات والمؤسسات التي تمر بصعوبات اقتصادية، وإقرار أفضل مجلة للاستثمار، وإقرار جباية تشجع على النمو وخلق الثروة، وتطوير الوظيفة العمومية والرقمنة، والتشجيع على إنتاج واستخدام الطاقات البديلة، وإدماج الاقتصاد الموازي في الاقتصاد المنظم، وجعل الصفقات العمومية عنصرا فعالا في خلق ديناميكية تنموية وطنية، وإقرار ميثاق أفقي ومواثيق لمنظومات الإنتاج  تثمن القطاعات والثروات الوطنية، والتحكم في الأسعار وتحسين المقدرة الشرائية، والاهتمام باللوجستيك. وشدد ماجول على ان ما يتطلع إليه كأصحاب مؤسسات هو توفير أفضل مناخ للمؤسسة الاقتصادية، لا يمكنها من الصمود فقط بل يجعلها قادرة على تحقيق انطلاقة جديدة وفق تعبيره.

ودعا ماجول الى تحرير كل الطاقات ورفع كل القيود التي تحد من دفع الاستثمار والتصدير، وايجاد الآليات المناسبة للتعامل مع القطاعات التي تضررت من جائحة كورونا  ومساعدة المؤسسات على تجاوز مصاعبها حتى تستعيد توازنها وعدم تركها تواجه منفردة الأوضاع الصعبة. رئيس منظمة الاعراف سمير ماجول “نحن في الاتحاد نسجل بارتياح ما عبرت عنه رئيسة الحكومة في خطابها يوم الجمعة الماضي في أيام المؤسسة حين أكدت بالخصوص على الحاجة لاستعادة الثقة وإطلاق مسار الإصلاحات واسترجاع التوازنات المالية والاقتصادية، ودفع محركات النمو وإنقاذ النسيج المؤسساتي وإنشاء بيئة استثمارية جاذبة، ونثمن في هذا الصدد تأكيد رئيسة الحكومة العزم على اعتماد المسار التشاركي   في التعاطي مع الملفات الوطنية الحيوية.

واوضح ماجول في كلمته خلال مؤتمر تم خلاله اطلاق المنصة الالكترونية لتسجيل المؤسسات عن بعد بحضور رئيسة الحكومة نجلاء بودن، أن الجميع يجمع على حساسية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها تونس وخاصة حاجتها الأكيدة للإصلاحات، مضيفا ان الاقتصاد يعاني من عجز في الميزانية ومن تفشي التهريب والاقتصاد الموازي والخسائر المتراكمة للمؤسسات العمومية وعجز الصناديق الاجتماعية وضعف البنية التحتية واللوجستية خاصة في الموانئ  وتعطّل انتاج الفسفاط والتأخر في برامج إنتاج الطاقات المتجددة والبديلة وكذلك من الضغط الجبائي المرتفع وعدم استقرار التشريعات الاقتصادية والجبائية وانعدام الثقة وتراجع قيمة العمل وفق تقديره.

وقال ماجول “لقد مررنا بعشرية مأساوية خاصة بالنسبة للاقتصاد وللمؤسسات.. هيمنت فيها السياسة والحسابات السياسية الظرفية على كل شيء ودفع الاقتصاد ثمنا غاليا  لهذه العشرية ومع ذلك فإن القطاع الخاص لم يستسلم وحاول الصمود .. والمطلوب اليوم  هو التغيير في الأولويات وفي العقليات  ووضع الاقتصاد وتشجيع الاستثمار  كأولوية مطلقة.. ووصفة علاج تونس اليوم هي العناية بالاقتصاد وإطلاق المبادرة من خلال اتخاذ إجراءات شجاعة وجريئة تساعد  على إعادة بناء  المؤسسات المتضرّرة وتسهيل التمويل  وتخفيض سعر الفائدة ومراجعة قانون الصرف.

ودعا ماجول الى صياغة رؤية مستقبلية مشتركة تكون مقدمة لبداية الخروج من الأزمة، تقوم على توفير المناخ المناسب للفاعلين الاقتصاديين وللمؤسسة وتحريرها من خلال تشجيع الاستثمار والتصدير وتعزيز القدرات التنافسية وتحقيق القيمة المضافة.

موزاييك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *