شهدت مباراة الربع النهائي من كأس تونس يوم الثلاثاء 16 أوت 2016 و التي جمعت اثنان من أعرق الفرق التونسية و نعني بهذا النجم الرياضي الساحلي و الترجي الرياضي التونسي أحداثا لا تشرّف الرياضة بصفة عامة و لا كرة القدم بصفة خاصّة. الأحداث كان بطلاها وجهان معروفان وهما المدرّب فوزي البنزرتي و الدكتور بن احمد. و لئن أعلن هذا الأخير عبر الأنترفيوهات بعد المباراة على كلّ وسائل الإعلام عن اعتذاره عمّا جدّ أثناء المباراة فإنّ المدرّب فوزي البنزرتي التزم الصمت و لم يعلّق عن الأحداث
الأهمّ في كلّ هذا، و أثناء مغادرة طبيب الترجي نحو حجرات الملابس على إثر إقصائه من الحكم، تعرّض للعنف من طرف أحد المنسوبين على فريق جوهرة الساحل و علمنا أنّ الدكتور بن احمد سيرفع قضيّة عدلية ضدّ من اعتدى عليه و كنّا كلّنا شاهدنا اللقطة على المباشر
للأسف يشهد ملفّ العنف في الملاعب تطوّرا سلبيا فبعد العنف في المدارج، انتقل إلى أرضية الملعب و كيف ننسى ما حصل في عدّة مباريات و لعلّ أشهرها ما حصل في نهائي الكأس بين النجم و النادي الصفاقسي، إلى أن وصل الآن إلى بنك الاحتياط أين يجلس أصحاب العقول الراشدة و الخبرة من مسؤولين و أطر؟؟؟؟؟ لم يبق من الألوان الداكنة لون لرفعه لنشير لخطورة الوضع