جريدة الخبير

قصور الساف….. تحتفي برمضان

منذ ليلة 16 رمضان الموافق ل 21 ماي الجاري و الى حد يوم 28 رمضان الموافق ل 3 جوان القادم انطلقت السهرات الرمضانية بمدينة قصور الساف من ولاية المهدية ببادرة فردية من جمعية شباب و ابداع تحت ادارة السيد عليا ليميم الذي و الحق يقال لولا ارادة هذا الرجل و حبه الكبير لبلاده لما كتب لهذه التظاهرة الثقافية ان ترى النور.
في البداية وقبل استعراض فقرات و برنامج السهرات نريد ذكر عديد الهنات و الماخذ على سلطة الاشراف بالجهة بدءا من رئيس البلدية الى السيد الوالي و اول ما يذكر و يستغرب له هو كيف تنظم سهرات عمومية في ساحة الاستقلال بالمدينة العتيقة و هذا المكان بالذات مقصود لاحياء البلاد العربي ككل بعد ان هجرهاالتجار و السكان على حد سواء لما طالها من اهمال ولا مبالاة و صارت بلدة بلا روح. لأجل ذلك تعمدت جمعية شباب وابداع احياء السهرات بها لعل تعود فيها الحياة كما كانت سابقا …. قلنا اذا كيف تقام سهرات بحضور جماهير غفيرة من الجنسين بدون تواجد امني ولو شرطي واحد !؟؟؟؟ ولولا اعضاء الجمعية وحرص رئيسها على تامين سهرة امنة والتي كانت ناجحة جدا تفاعل فيها كل الحاضرين ورقصوا على اداء و الاناشيد الدينية لحضرة سيدي الطاهر بقصور الساف التي كان لها شرف افتتاح الليالي الرمضانية .
الملاحظةالثانية والتي اعتقد بانها اغرب من الأولى هي كيف لتظاهرة كبيرة مثل هذه تقام بدون حضور مسؤول عن الثقافة بالجهة فلا مندوب الثقافة و لا من يمثل وزارة الثقافة تواجد وكان مدينة قصور الساف تتبع اداريا ولاية الخرطوم بالسودان ولا تنتمي اصلا الى الجمهورية التونسية ولولا حضور يتيم للسيد رئيس البلدية لاعتقدنا باننا لا ننتمي لهذا الوطن. ولاعطاء كل ذي حق حقه هو ان السيد عليا ليميم و الراعي الرسمي الوحيد لهذه الليالي فالرجل ضحى بالغالي والنفيس من اجل حب بلدته و مسقط راسه قصور الساف و وطنيته و غيرته على البلاد ككل فهو من بادر بفتح السوق البلدي بالجهة المغلق منذ زمن طويل و بتعاضد جميع اعضاء الجمعية التي يتراسها قاموا بتنظيفها و تزويقها كي تكون معرضا لمنتجات الحرفيين بالجهة بجميع انواعها كما زوقوا واجهات المنازل والمحلات بالبلاد العربي على نفقته الخاصة و من جيبه بدون ان يحضى باي دعم من اي كان ولو بمليم واحد .
ليالي رمضان بقصور الساف من تنظيم جمعية شباب و ابداع و بمساهمة كل ابناء الجهة المتعطشين للثقافة وعلى رأسها السيد علي ليميم ويكون الاختتام ليلة العيد على امل ان تكون هذه الجمعية الرائدة جدا في نشاطها قدمت درسا هاما جدا لكل مسؤولي الجهة في التضحية و والوطنية و في حب تونس…..

 سامي غابة

0 Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *