جريدة الخبير

23/01/2023
جريدة الخبير, أخبار الاقتصاد التونسي
31140935
lexpert.tn@gmail.com

في ظل غياب نيمار هل يحقق برشلونة الريمونتادا؟

1-6 هي نتيجة مباراة كرة القدم التي دارت بين برشلونة و النادي الباريسي بتاريخ 8 مارس 2017 ضمن إياب الدور ثمن النهائي من دوري ابطال أوروبا. و كانت نتيجة مباراة الذهاب قد رجحت فيها الكفة لصالح باريس سان جيرمان بنتيجة 4-0 إلا أن الفريق الكتلوني قد تمكن من العودة بقوة عن طريق تسجيل ستة أهداف في مباراة واحدة، ليتمكن بذلك من تحطيم الفريق الفرنسي، و اقصائه من دوري الأبطال.
أما اليوم فتتكرر نفس القصة و الحكاية، و يقف نادي برشلونة المهزوز هذا الموسم على عتبة مغادرة دوري ابطال أوروبا، بعد أن خسر من جديد أمام الفريق الباريسي المنطلق بقوة بنتيجة 4-1، و لكن التاريخ يشهد بأن نادي برشلونة قد تعرض لمواقف أسوأ بكثير من هذا الموقف، ليستطيع في نهاية المطاف التغلب عليها و تجاوزها.

فهل يتجاوز برشلونة المحنة الباريسية من جديد؟
بعد أن أعلن باريس سان جيرمان اليوم عن تأكد غياب نجمه البرازيلي نيمار عن مباراة فريقه المقبلة ضمن مسابقة الدور السادس عشر لدوري ابطال أوروبا، فإن الأمر بات فيه شيء من اليُسر بالنسبة للفريق الخصم، حيث يمكن أن يمثل غياب نيمار نقطة ضعف و وَهَنٍ، قد يتمكن الفريق الكتلوني من استغلالها لتحقيق العودة على حساب باريس سان جرمان مثلما فعل في موسم 2016-2017.
هذا و لا تغيب الريمونتادا عن الفريق الكتلوني هذه السنة، حيث تمكن ضمن مسابقة كأس ملك إسبانيا من هزيمة إشبيلية بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر، بعد أن خسر أمامها بنتيجة 2-0، ليمر بذلك إلى المباراة الختامية للكأس.
أما عن النادي الباريسي فيبدو هذه السنة فاقدا لتألقه المعهود، إذ نجده في المرتبة الثانية خلف المتصدر ليل ضمن مسابقة الدوري الفرنسي بفارق نقطتين.
تبدو العودة الكتلونية أمرا وارد الحدوث، خاصة و أن الفريق قد شهد نوعا من الإستقرار بين وافديه الجدد من اللاعبين و المدرب الجديد. و لكن قوة النادي الباريسي قد تحول دون إمكانية فوز البارسا، ذلك أن الباريسيين على درجة عالية من القوة، و قد يحول اصرارهم و فنيات لاعبيهم العالية و جدية مدربهم الصارم دون مرور النادي الكتلوني، أو حتى مجرد انتصاره في هذه المباراة.
و لكن تبقى للعبة كرة القدم قدرتها العالية على مفاجأة كل التوقعات، و تجاوز كل التخمينات و التأويلات. لذلك سيكون لموعد المباراة المشوقة و المنتظرة على المستوى العالمي كلمة الفصل و الختام.

بلال بوعلِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *