جريدة الخبير

عبد الفتاح مورو نائب أول رئيس مجلس نواب الشعب ” للخبير ” النجاح في ارساء نظام ديمقراطي يستوجب التضحيات

Capture d’écran 2014-12-23 à 11.02.31

 

عبد الفتاح مورو هو محامي و سياسي في التيار الاسلامي التونسي و أحد القادة التارخيين لحركة النهضة هذا و قد تحصل اثر انتخابات مجلس نواب الشعب على منصب نائب أول لرئيس مجلس نواب الشعب منذ 4 ديسمبر 2014 هذا و قد تميز عن باقي رواد الحركة من خلال تبنيه لمبادئ الاسلام الانفتاحي 

في هذا الخصوص كان لنا الحوار التالي مع الشيخ عبد الفتاح مورو :

أنتم تعتبرون من حمائم النهضة لتبنيكم مبادئ الاسلام المنفتح على الآخر فهل تعرضتم لمواقف عدائية داخل حزب حركة النهضة أو خارجها و هل ستواصلون السير على نفس المبادئ ؟

بطبيعة الحال تعرضت لعديد الإهانات إلى حد السب و الشتم و وصلت إلى حدود الضرب أحيانا من قبل الكثيرين لكن على كل حال هذه ربما ضريبة الموقف و الموقف الثابت الذي لا يتغير يلقى من الأعداء من يريد تحطيمه و لكن في الأخير يصبح له لذة الطعم الذي يساعد على المضي قدما و السير على نفس المبادئ .

وعدتم للتدخل في فض مشاكل أو ملفات شهداء الثورة فهل ستواصلون السير على نفس المنهاج أم تغيرت الظروف و المبادئ ؟

 لا مبادئ عبد الفتاح مورو لا تتغير و انما ما هو  مطلوب منا اليوم هو إيجاد اللآليات التي توصل أصحاب الحق إلى حقوقهم و سنعمل على ذلك من موقعنا إذ أن الحق يحتاج إلى مواقع متعددة يمر بها و موقعنا سيعمل على تحديد الآليات القانونية و المؤسسات التي من شأنها أن تساعد على الوصول إلى هذه الحقوق.

تحصلتم مؤخرا على منصب نائب أول لرئيس مجلس نواب الشعب فهل حققتم بذلك ما تطمحون إليه ؟

أنا هدفي أن أكون مناضلا في سبيل القضية الوطنية  و أنا كنت مناضلا من أجلها و اليوم أراد قدر الله أن أكون مناضلا من موقعي في مجلس الشعب و أسأل الله أن يساعدني على ذلك و لكن حتى و إن لم أكن في مجلس الشعب أنا مناضل من أجل القضية و الكل يعلم .

مهنة المحاماة كيف تساهم في ارساء الديمقراطية في المسار السياسي في تونس ؟

مهنة المحاماة تستوجب أن يقابلها قضاء و أن يكون هذا القضاء محترما و مستقلا و عادلا و يجب أن يقابلها قانون يبرز الحقوق وجود المحاماة هو يفرض إيجاد مؤسسات و قوانين تساعد على إيصال الناس بحقوقهم و أتصور أن المحاماة ستعمل على تحقيق ذلك .

من موقعكم كمناضل كيف ترون مستقبل تونس الغد ؟

تونس لن تضيع لمجرد خلل حصل بها لمدة ثلاث أو أربع سنوات لأن هذا البلد الذي له تاريخ نضالي منذ ثلاثة آلاف سنة لا يمكن أن يضيع بسبب خلل بسيط أتصور أن المستقبل في صالحنا صحيح أنه هناك تضحيات هناك تعب هناك ضريبة سنقدمها لكن أعتقد أن النجاح في ارساء نظام سياسي ديمقراطي  سيميز تونس انشاء الله .

حنان العبيدي

 

0 Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *