جريدة الخبير

بهدوء

ali larayedh

يومها‭ ‬كنت‭ ‬في‭ ‬باجة‭ ‬حين‭ ‬أعلن

الخبر‭ ‬أن‭ ‬السيد‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة

قدم‭ ‬ورقة‭ ‬مفادها‭ ‬التزام‭ ‬حكومته

بالاستقالة‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬24

يوما‭…‬

كنت‭ ‬في‭ ‬المقهى‭ ‬و‭ ‬كان‭ ‬كل

الرواد‭ ‬قد‭ ‬التقطوا‭ ‬الخبر‭ ‬في‭ ‬ارتياح

عميق،‭ ‬ففيهم‭ ‬من‭ ‬صافح‭ ‬جليسه‭ ‬و

فيهم‭ ‬من‭ ‬هلل‭ ‬و‭ ‬فيهم‭ ‬من‭ ‬صفّق‭ ‬بل

أن‭ ‬النادل‭ ‬قال‭ ‬هذه‭ ‬قهوة‭ ‬أخر‭ ‬زبون

طلبني‭ ‬فهي‭ ‬على‭ ‬حسابي‭. ‬ما‭ ‬أعظم

شعبي‭ ‬و‭ ‬ما‭ ‬أجمل‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة،‭ ‬أما

فيما‭ ‬يخصني‭ ‬كنت‭ ‬صامتا‭ ‬و‭ ‬أسأل

نفسي‭ ‬أما‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬السيد‭ ‬رئيس

الحكومة‭ ‬أن‭ ‬يلتزم‭ ‬من‭ ‬اول‭ ‬أوت

بهذا‭ ‬الأمر‭ ‬و‭ ‬له‭ ‬ما‭ ‬له‭ ‬و‭ ‬ما‭ ‬عليه‭ ‬و

لكن‭ ‬ان‭ ‬تأتي‭ ‬متأخرا‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬أن

لا‭ ‬تأتي‭ ‬أبدا‭.

رفيق مختار

0 Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *