جريدة الخبير

الدكتور و الباحث السياسي : خير الدين بالقروي

كفاءة تونسية حقق إشعاعا عالميا و هو أحد مؤسسي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية

 Image 2

في ظل المرحلة الانتقالية التي تعرفها بلادنا نحن في حاجة لتسليط الضوء على كفاءاتنا التونسية في الداخل و الخارج في كافة المجالات و التي من شأنها أن تكون نبراسا مضيئا على درب الانتقال الديمقراطي للدعم و الإصلاح المسار و في هذا الإطار نتولى التعريف بكفاءة تونسية و هو الدكتور خير الدين بالقروي أصيل مدينة صفاقس الذي تميز في مجال البحث العلمي و حقق إشعاعا عالميا كما تشع بمبادئ الديمقراطية من خلال ممارسة النشاط النقابي و السياسي في فرنسا أين أتم دراسته و عاش لمدّة 32 و بالتحديد في «أميان « و « مونبيلي « قضى تلك السنوات في الدراسة و العمل و النشاط السياسي حيث دعم المعارضة التونسية بحقوقييها و نقابييها و سياسييها و دفعه حب السياسة لخوض غمار الحياة السياسية بتونس ما بعد الثورة فكان أحد مؤسسي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية .

السيد خير الدين بالقروي الدكتور و الباحث

انتقل للدراسة بجامعة «مونبيلي» بفرنسا إختصاص صيدلة تحصل على الدكتوراه و قام ببحوث علمية في مجال الفيروسات و بالتحديد أنفلونزا الطيور و أنفلونزا الخنازير و كان أول المنبهين لخطر فيروس أنفلونزا الخنازير قبل ظهورها بسنتين و بالتحديد سنة 2007 و نشر في الغرض أطروحة الدكتوراه في شكل دراسة علمية فسر فيها العلاقة بين فيروس أنفلونزا الطيور و أنفلونزا الخنازير حيث اشتركا في بعض الخصوصيات الفيروسية.

و فور انكشافه و تحديدا قبل الثورة للفيروس إتصل بالصحافي « محمد القبي « الذي أجرى معه تحقيقا صحفيا بصفاقس حول اكتشافه لهذا الفيروس الفتاك سعيا منه للتنبيه لخطره لكن إدارة جريدة الصباح و على رأسها صاحبها آن ذاك « صخر الماطري « رفض نشر ذلك اللقاء رفضا قاطعا في حين أن ثلة من الباحثين الأمريكيين قد اعتمدوا على دراسته العلمية فور صدورها في التصدي لخطر هذا الفيروس و لقي إكتشافه هذا إشعاعا عالميا و كوفئ على تلك الدراسة العلمية القيمة و التي نشرتها  مؤسسة «ليبريري ثينك « ببوسطن حيث تم  اختيارها من بين خمسة كتب عالمية بعد أن حازت على خمسة نجوم . و في هذا الإطار تحدث الدكتور خير الدين بالقروي عن الترحيب و التقدير اللذان حظي بهما خارج بلاده جراء عمله العلمي و اكتشافه المبكر لهذا الفيروس الفتاك و في قلبه حسرة على ما تعرض له من معاملة في وطنه الأم من اللامبالاة و من هنا  تطرق لمسألة هجرة الأدمغة التونسية ليأتي على الأسباب و سبل الحدّ منها .

فعرّج على ضرورة تشجع البحث العلمي في تونس و أولوية العمل على استقطاب و توطين الباحثين التونسيين  و خص منهم بالذكر طلبة أواخر السبعينات و أوائل الثمانينات في شتى المجالات و ذكر على سبيل المثال الدكتور و الباحث « رشاد تقية « المختص في الطب النووي كما أكد على ضرورة تخصيص ميزانية للبحث العلمي من قبل الدولة لتوفير آليات العمل و التحفيزات المادية لخلق مناخ ملائم للتقدم العلمي و الحد من هجرة الأدمغة فالعالم يعجّ بالعلماء التونسيين في الذرة و الطب و الإختراعات العلمية و غيرها من المجالات الأخرى .

الدكتور خير الدين بالقروي والعمل السياسي :

نشأ الدكتور بالقروي في عائلة يوسفية الفكر استماتت في النضال ضدّ الاستعمار الفرنسي كما شاركت في بناء الدولة الحديثة و تحدث الدكتور بالقروي عن عمّه المناضل « الحاج بالقروي « الذي تعرض للظلم خلال الفترة البورقيبية من قبل من يدعون الآن النضال و خص بالذكر السيد  المجيد شاكر  الذي ينتمي الآن لحزب نداء تونس أحدأهم مكونات جبهة الانقاذ .

إذ نمّت و رسخت فيه هذه النشأة روح الوطنية و العمل على التشبع بمبادئ الديمقراطية ممّا عرضه و عائلته للقمع و التهميش خلال الفترة البورقيبية و بعدها حيث أجبر على الخروج من تونس لإتمام دراسته بفرنسا ليتحصل على الباكالوريا هناك وواصل دراسته بالتوازي مع العمل السياسي حيث كان عضو منتخب في النقابة المؤقته بفرع «أميان» و قدم الدعم المادي و المعنوي للمعارضة التونسية بفرنسا ممّا عرضه لعديد المضايقات من قبل البوليس السياسي الموجود بكثاقة أنذاك بفرنسا و الذي وصل حسب قوله إلى حد التصفية و الإغتيالات لبعض الرموز النقابية و الحقوقية و الناشطين في السياسة و قد حرمته هذه الممارسات المتغطرسة للبوليس السياسي من التمتع بحريته في التنقل من خلال افتكاك جواز سفره بين الفينة و الأخرى ليذكر كذلك أنه حرم من دخول التراب التونسي لمدّة ثماني سنوات جراء إفتكاك جواز سفره.

و لكن أردف حديثه هذا عن المعاناة التي تعرض لها من قبل البوليس الساسي بهاته الكلمات « حبي لوطني و خوفي عليه من الاستبداد و الدكتاتورية كان أقوى من هذه الممارسات إذ لم  يثنيني ذلك عن مواصلة النشاط السياسي لتقوية المعارضة في الخارج و كنت على يقين من أن وطني سيتحرر يوميا و هو ليس ببعيد « .

و قد استمد الكتور و المناضل بالقروي قوته هذه من صمود الناشطين الحقوقيين مثل الدكتور المنصف المرزوقي و كان الدكتور بالقروي من بين المعجبين و المتبنين لأفكاره الذي كانت أوّل مقابلة له معه في تونس بتاريخ 03 جوان 2011 .

عاد الدكتور بالقروي إلى أرض الوطن بعد مسيرة عمله بفرنسا قبل الثورة بثلاث سنوات آملا في أن يساهم في رقي بلاده و تحرره كما قدم خدمات جليلة لأبناء وطنه حيث استقر بالشمال الغربي و بالتحديد بالمعقولة من ولاية باجة ليفتح هناك صيدلية أيمالنا منه بضرورة العمل على دعم الجهات المحرومة و التي همشت طيلة فترة حكم « بن على « ممّا جعله يختبر جيدا آلام و احتياجات المواطن البسيط و المهمش في عمق أرياف ربوع الوطن .

الكتور خير الدين بالقروي والثورة التونسية :

استهل الدكتور بالقروي حديثة عن الثورة التونسية بقولة هذا : « إنّ التونسي في الأصل تواق للحرية حيث عانى الاستبداد لمدّة خمس مائة سنة و إنّ الشوق للحرية هو سبب أساسي للحرية و التحرر«

واكب الدكتور بالقروي الثورة التونسية و عاشها عن قرب و شارك فيها بتأسيسه لخمس لجان شعبية بمنطقة المعقولة من ولاية باجة بحكم استقراه بها و ذلك أيام 14و 15 و 16  جانفي 2011 و في ظل الفراغ الأمني الذي شهدته تلك الفترة لتعمل تلك اللجان جنبا إلى جنب مع قوات الأمن و الجيش الوطني ليتم إيقاف وزير الداخلية الأسبق « رفيق بالحاج قاسم «  في منطقة بالشوك من قبل اللجان و سلم لقوات الجيش الوطني .

كما شارك الدكتور بالقروي في إعتصام القصبة و تعرض للإعتداءات صحبة الصحافيين في شارع الحبيب بورقيبة يوم 08 ماي 2011 خلال فترة حكومة « الباجي قايد السبسي « و كان من بين المنادين بحرية الإعلام و المنددين بالإعتداءات و محاولات تركيع الإعلام إيمانا منه بضرورة تحييد الإعلام و احتراما لقدوسية السلطة الرابعة و ضرورة تحييدها و تحريرها من أزلام النظام السابق من محاولة إقحامها في التجاذبات السياسية .

الدكتور بالقروي و المؤتمر من أجل الجمهورية و الإستقالة

كان الدكتور بالقروي أحد مؤسسي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بالتوافق مع رئيس الحزب السيد « المنصف المرزوقي « في 17 جوان 2011 أيمانا منه بوسطية الحزب و توافق مبادئه مع أفكاره ليترأس بذلك المكتب الجهوي للحزب بباجة و قدم الدعم المادي و المعنوي له ككل بباجة ولايات الشمال الغربي إلا أنه لم يترأس القائمة الانتخابية في 23 أكتوبر 2011 على مستوى ولاية باجة اختيارا منه رغم تزكيته من قبل الأهالي و القيادات داخل الحزب و سعى جاهدا لعدم الظهور في الصفوف الأمامية للحزب و حاز على ثقة رئيس الحزب السيد لمنصف المرزوقي و أمينه العام السيد عبد الرؤوف العيادي مما تسبب له في عديد المضايقات داخل الحزب و التهميش من قبل مجلسه الوطني و تحديدا من بعض رموز المكتب السياسي لتواجه برامجه الوطنية واقتراحاته بالرفض من قبل المجلس في حين أنها تعكس مطالب أساسية و برامج تنموية من شأنها أن تحقق ما وعد به الحزب منخرطيه و منتخبيه من تحقيق لأهداف الثورة كالكرامة و القضاء على الفقر و البطالة في ظل الظروف الإقتصادية و الإجتماعية الصعبة للبلاد في تلك الفترة و على المدى البعيد .

 و قد كان الدكتور بالقروي حسب قوله أول المنبهين لظاهرة الإندساس داخل الحزب و العمل على إضعافه و شرذمته و ذلك في مؤتمر القيروان الذي انعقد يومي 24 و 25 جوان 2011 و في ظل ذلك المناخ المشحون بالتوتر داخل الحزب قرر الدكتور بالقروي الإستقالة دون التخلي عن دعمه لأنه و حسب قوله» أصالتي و وفائي الشديد للمبادئ التي قام عليها الحزب و إيماني الراسخ و إعجابي بأفكار الدكتور المنصف المرزوقي التي تطمح للرقي ببلادنا و ترسيخ مبادئ الديمقراطية جعلتني أستقيل و أواصل دعمي للحزب « .

و ذكر الدكتور بالقروي أنه كان من بين الرافضين لإستقالة الأستاذ عبد الرؤوف العيادي من الحزب و طلب من الأستاذ محمد عبو إستقالته من الأمانة العامة و ليس من الحزب لحساسية أمر الإستقالة من الحزب و تأثيره السلبي على مصلحة المؤتمر من أجل الجمهورية و إضعافه و التي تعرقل آداء مهامه كجزء مهم في الترويكا .

و فور إستقالة الأستاذ عبد الرؤوف العيادي من الحزب و تكوينه لحزب حركة وفاء عرض على الدكتور بالقروي إنضمامه للحزب الجديد لكنه رفض و برر له  الرفض .

السياحة الحزبية داخل المجلس الوطني التأسيسي

عارض الدكتور بالقروي ظاهرة السياحة الحزبية لتعارضها مع مبادئ العمل السياسي و قيامه و تنافيها مع روح الديمقراطية و ضرورة الوفاء لمنخرطي تلك الأحزاب التي تخلى عنها نوابها التأسيسي و لقب هذه الحركة اللاديمقراطية حسب قوله بالخيانة لمبادئ الأحزاب و للشرعية المستمدة من الشعب الذي انتخبهم و رشحهم لنيابته داخل أعلى سلطة شرعية في البلاد .

الهاشمي الحامدي و المظلمة

تعرض الدكتور بالقروي في حديثه عن الشرعية الانتخابية للمظلمة التي تعرضّ لها الأستاذ الهاشمي الحامدي مؤسس حزب العريضة الشعبية حسب رأيه و وفق النتائج التي أفرزها صندوق الإقتراع فإن حزب العريضة هو الأولى بأن يكون شريكا فاعلا في الحياة السياسية داخل تونس و أحد أطراف الترويكا وهو حسب رأيه الأولى برئاسة المجلس الوطني التأسيسي .

 قانون تحصين الثورة

بين الدكتور بالقروي موقفه من قانون تحصين الثورة القائم على مبدأ الإقصاء الذي يتعارض مع المبادئ الأساسية للديمقراطية و أنه من بين الرافضين  لهذا القانون بالرغم من أنه قد عانى و عائلته لسنوات من بطش و استبداد زبانية النظام البورقيبي و في مقدمتهم السيد الباجي قائد السبسي الذي تولى حقيبة وزارة الداخلية في فترة حكمه معرّجا على صمته عن الممارسات اللاإنسانية التي تعرض لها الرئيس الأسبق للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة طيلة 15 سنةو هو الذي يتشدّق الآن بولائه له و بفخره كونه عمل تحت امرته

و أردف الدكتور بالقروي قوله بخصوص موقفه من قانون الإقصاء بأنه يحترم شخص السيد الباجي قائد السبسي لكن و حسب قوله « الذي كان حرسا من حرس النظام الاستبدادي القديم لا يمكن أن يكون ديمقراطيا و التاريخ أفضل شاهد على ذلك « .

 و انتقد الدكتور بالقروي المناضل حمة الهمامي على تناقض مواقفه بانتمائه لجبهة الانقاذ و وضع يده في يد وزراء بن علي و بورقيبة و طلب منه « الرجوع إلى رشده لاحترامه الشديد لنضالاته و مقاومته للاستبداد «.

كما إقترح الدكتور بالقروي بعث محكمة خاصة مؤقتة تحاسب المعتدين على الشعب التونسي و سيادة الدولة و أن تحصين الثورة لا يكون إلا من قبل جهة قضائية مستقلة تستمد سلطتها من سيادة  الشعب التونسي  منبثقة عن مؤسسة نقابية.

و بالحديث عن النواب المنسحبين من المجلس الوطني التأسيسي يرى الدكتور بالقروي أنهم بإقدامهم على الانسحاب من أعلى سلطة في الدولة قد تخلو عن واجبهم و أخلّوا بإلتزامهم نحو من انتخبهم من الشعب التونسي لتمثيله في التأسيسي.

مسالة التعيينات و الفساد الإداري المستشري

نادى الدكتور بالقروي إلى ضرورة مراجعة التعيينات التي وقعت منذ العشر سنوات الاخيرة و التي قامت أساسا على مبدإ الولاءات الحزبية امام تغييب المبدأ الاساسي في الانتدابات و التعيينات و هو مبدأ الكفاءة و الاولوية مما عمق ظاهرة الفساد الإداري الذي ينخر مفاصل الدولة بمؤسساتها و العمل على ضرورة تطهير الإدارة التونسية في ظل هذه المرحلة الانتقالية و لا يتحقق هذا الهدف حسب قول الدكتور إلا بمنح المزيد من الوقت للحكومة الانتقالية للعمل.

مبادرة الاتحاد العام التونسي و المناداة بحل المجلس الوطني التأسيسي و الحكومة

استهل الدكتور “خير الدين بالقروي” حديثه عن المبادرة بطرح ثلاثة أسئلة موجهة للاتحاد التونسي للشغل و قيادته:

هل ان الاتحاد العام التونسي للشغل مؤسسة نقابية ام هو  شريك سياسي؟

ووجه سؤالا للامين العام السيد “حسين العباسي”: هل انت رجل المرحلة؟ و هل تريد تكريس الاستبداد من خلال اللجان الثلاث المشكلة؟ و هل هذه الديمقراطية في ظل وجود سلطة شرعية منتخبة من قبل الشعب؟

و واصل تساؤلاته للاتحاد و قيادته بقوله “أنا لست ضد اللجان و التحقيقات المتتالية لكن اين الوجه الآخر لهذه الممارسات؟

و اردف الدكتور بالقروي حديثة أن احترام الشرعية و مؤسسات الدولة المنتخبة و المستمدة لسلطتها من الشعب الذي انتخبها يوم 23 أكتوبر 2011 و ان روح الديمقراطية و مبادئها تتعارض و المنادات بحل التأسيسي أعلى سلطة في البلاد و الدعوة لحل الحكومة المنبثقة عنه من قبل لجان.

و في ختام لقائنا بالدكتور و الباحث السياسي “خير الدين بالقروي” أعرب لنا عن تمنياته لمزيد الاستقرار في البلاد و على ان يعمل عقلاء هذا الوطن و كفاءاته على الوقوف الحازم و الجيد للخروج من هذه المرحلة الانتقالية لننهض باقتصادنا الوطني و نعمل على استرجاع ثقة شركاءنا الاستراتيجيين لتقديم مزيد الدعم.

قرار تعليق عمل المجلس من قبل رئيسه السيد مصطفى بن جعفر

توجه الدكتور بالقروي في مستهل حديثه عن قرار تعليق اعمال المجلس بسؤال لرئيس المجلس الوطني التأسيسي: هل وجودك على رأس التأسيس ديمقراطيا قانونيا و شرعيا بعد فوز الأستاذ “الهاشمي الحامدي” في انتخابات 23 أكتوبر 2011؟

و هل أن قرار تعليق أعمال المجلس كان قرارا دستوريا بصفتك رئيس أعلى سلطة في البلاد أم انه كان قرارا حزبيا بامتياز و هل هي مناورة انتخابية؟

رئاسة الجمهورية و المرحلة الحالية

أبدى الدكتور خير الدين بالقروي رأيه من القرارات الاخيرة التي اتخذها الرئيس “المنصف المرزوقي” و سيعيه لوقوف حازم في هذه الظروف الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية التي تمر بها البلاد فقد اعرب عن اعجابه الشديد ودعمه للجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس الجمهورية السيد الرئيس “المنصف المرزوقي” لمزيد الاعتناء بالمؤسسة العسكرية في ظل توغل الارهاب الذي خيم على بلادنا و هي خطوة جيدة قد تساعدنا في حسم حربنا ضد الارهاب لصالح تونس من خلال مزيد العمل مع تحصين حدودنا مع الجارتين ليبيا و الجزائر، كما انه قد شحن عزيمة جنودنا البواسل بزيارته المتتالية على الحدود و العمل على سد النقائص الموجودة و توفير ظروف العمل الملائمة. و إرادته كما نوه على ضرورة طرح مسألة المحاسبة قبل المصالحة مع ضرورة التسريع في تعويض جرحى و شهداء الثور ة نظرا للوضعيات المادية الصعبة لعائلاتهم.

زينة بوغانمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *