جريدة الخبير

الجلسة العامة التقييمية للجامعة التونسية للرماية

احتضنت قاعة احد النزل المنستير الجلسة العامة التقييمية للجامعة التونسية للرماية برئاسة السيد سمير شوشان رئيس الجامعة وبحضور ممثلي النوادي التي زاد عددها بصفة ملحوظة وقد استهل السيد سمير شوشان رئيس الجامعة كلمته بالترحيب بالحاضرين ثم تمت تلاوة التقريرين الأدبي والمالي من حيث النشاط مع تكوين لجنة خاصة بالعناية باختصاص الرماية بالقوس والسهم تترأسها العضوة الجامعية السيدة نجاح قلالة وقامت هذه اللجنة بمتابعة  وتقييم بطولة الموسم والخروج بعديد المقترحات حتى نطور الأداء وندعم النوادي بالتجهيزات الضرورية لتنظيم الاختصاص وتحقيق النتائج التي نطمح إليها ثم لجنة ثانية وهي لجنة الإعلام والتواصل مع النوادي والمؤسسات الإعلامية والتي يترأسها صلاح الدين سفطة حيث قامت هذه اللجنة بإحداث موقع واب وانتداب كاتبة تعنى بالقطاع الإعلامي وبصفحات التواصل الاجتماعي. أما اللجنة الفنية والتي يترأسها رئيس الجامعة فقد واصلت عملها بكل حماس لتحقيق أفضل النتائج على المستويين الوطني والدولي وقد انضم لهذه اللجنة الدكتور مراد موفق الذي عبر عن استعداده التام لتقديم كل المساعدات والإحاطة الطبية بكل عناصر المنتخبات الوطنية مجانا. وإذا كانت النتائج الرياضية المحققة للمنتخبات  الوطنية في البطولة الإفريقية مصدرا للفخر والاعتزاز ودليلا لكوننا نسير في المنحى السليم فان ما توصلنا إليه من مشروع  تمكين النوادي من امتلاك بنادق خاصة بالرماية الرياضية وبالتالي السماح للهواة من ممارستهم الرياضية المفضلة بكل حرية صلب النوادي وهو انجاز تاريخي بعد جلسات متعددة مع عديد اللجان من وزارتي الداخلية والشباب والرياضة والمرأة والأسرة على إيجاد صيغة تمكننا من تحقيق هذا الهدف وقد تحصل نادي الرماية بالمنستير على رخصة شراء ستة بنادق رماية أما الموسم 2014-2015 سينطلق بمشاركة الهواة في البطولة الوطنية للرماية الرياضية على الإطباق الفائزة مع فتح المجال لمشاركة العنصر النسائي كما جدد المكتب الجامعي انخراطه في جل الهياكل الدولية منها: الاتحاد الدولي للرمايةISSF  والاتحاد الدولي للرماية بأسلحة الصيد والاتحاد العربي للرماية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الدولي للرماية بالقوس والسهم والاتحاد المغاربي للرماية الرياضية. هذا وقد انتخب سمير شوشان عضوا بالاتحاد الإفريقي إضافة إلى التربصات والنتائج المشرفة للمنتخبات.

نور الدين الطبوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *