جريدة الخبير

23/01/2023
جريدة الخبير, أخبار الاقتصاد التونسي
31140935
lexpert.tn@gmail.com

الإسلام السياسي يتهاوى في المغرب

أسفرت الإنتخابات التشريعية في الشقيقة المغرب عن فوز وتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار الانتخابات البرلمانية بـ 97 مقعدا، و ذلك بعد فرز 96% من إجمالي الأصوات، في حين شهد حزب العدالة والتنمية تراجعا مدويا إلى المرتبة الثامنة.

و صرّح وزير الداخلية المغربي “عبد الوافي لفتيت” أن نتائج فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية تمخّض عن حصول حزب التجمع الوطني للأحرار على المرتبة الأولى بـ 97 مقعدا من أصل 395 مقعدا برلمانيا، تلاهُ حزب الأصالة والمعاصرة بـ 82، و ثالثا حزب الاستقلال بـ 78 مقعدا.

لم يتمكن حزب العدالة و التنمية من الحصول سوى على عدد 12 مقعدا، و هو الحزب الذي كان قد تحصل على 125 مقعدا مما بوأه المركز الأول في الإنتخابات البرلمانية لسنة 2016.

لتتقدم عليه بذلك كل من أحزاب الاتحاد الاشتراكي (35 مقعدا)، والحركة الشعبية (26 مقعدا)، والتقدم والاشتراكية (20 مقعدا) والاتحاد الدستوري (18 مقعدا)، بينما نالت باقي الأحزاب الأخرى 12 مقعدا. 

تعتبر الهزيمة الصارخة و المدوية لحزب العدالة و التنمية الإسلامي، هزيمة نكراء للإسلام السياسي داخل المغرب الشقيقة، و قد شهدت الآونة الأخيرة تنكيلا سافرا بمثل هذه الأحزاب التي أصبحت تتخذ من الخطاب الإسلامي مطية لبلوغ الأهداف السياسية!

و عليه قام حزب العدالة و التنمية رفقة احزاب أخرى بتقديم بلاغات بخصوص وجود خروقات و تجاوزات ضمن هذه الإنتخابات، كاستخدام الأموال لشراء الأصوات، و توجيه الناخبين و ما إلى ذلك… لكن هذه الإتهامات و محاولة الإلتفاف على الإنتخابات تظل مجرد محاولة يائسة لتبرير الخسارة لا غير!

و الحقيقة أن الناس سواء في المغرب أو حتى في تونس قد تفطنوا للألاعيب السياسية التي تتخذ من الدين وسيلة لبلوغ الأهداف السياسية و الإستئثار بمقاليد الحكم.

بلال بوعلي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *