جريدة الخبير

ارتفاع صادرات النفط العراقية

وزارة النفط العراقية

 

قالت وزارة النفط العراقية إن متوسط صادرات بلادها من الخام ارتفع إلى 2.579 مليون برميل يوميا في أوت بفعل زيادة الشحنات من حقول النفط الجنوبية، وهو ما ساعد على الاقتراب من المستوى المستهدف لنهاية العام.

وزادت الصادرات عن مستوى جويلية عندما شحن العراق 2.324 مليون برميل يوميا في المتوسط. ويطمح العراق ثاني أكبر منتج في أوبك إلى إنتاج  3.4 ملايين برميل يوميا في نهاية عام 2013.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد إن صادرات الخام الشهر الماضي حققت إيرادات قدرها 8.3 مليارات دولار هي الأعلى هذا العام بسبب تزايد الشحنات من الموانئ الجنوبية.

ويتوقع العراق زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا في نهاية العام الحالي، مع بدء تشغيل حقول نفط مجنون الذي تديره رويال داتش شل في جنوب البلاد، وحقول صغيرة أخرى.

وأوضح جهاد أن حقل الغراف الجنوبي الذي تديره بتروناس وشركة اليابان للتنقيب بدأ إنتاج 35 ألف برميل يوميا السبت الماضي.

يشار الى أن العراق يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وإيران، ويسعى العراق الذي تعتمد ميزانيته بشكل رئيسي على صادراته النفطية إلى رفع إنتاجه من الخام إلى تسعة ملايين برميل بحلول عام 2017.

وجهات جديدة لشركات التنقيب عن النفط العالمية: المغرب وإسبانيا ومالطا

أعطت الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط دفعة جديدة لشركات النفط التي تبحث عن اكتشافات جديدة للتوجه إلى مناطق أكثر استقرارا مثل المغرب ومالطا واسبانيا.

وتقدم هذه المناطق القريبة من احتياطيات معروفة واسواق كبيرة شروطا مغرية للتنقيب دون التعرض لمخاطر الانتاج في سوريا أو ليبيا أو مصر.وأغرى المغرب الشركات بوعد بتوصيلها إلى مكامن غنية بالطاقة في غرب افريقيا. وفي مالطا هناك آمال أن تكون هناك امتدادات للتشكيلات الجيولوجية الموجودة في ليبيا وتونس.

وقبالة سواحل اسبانيا ترى شركة كيرن إنرجي أوجه تشابه جيولوجي مع المياه الإسرائيلية التي تضم اثنين من أكبر حقول الغاز البحرية المكتشفة في السنوات العشر الأخيرة.

وقال توني هايوارد الرئيس التنفيذي لشركة جينلانرجي والرئيس السابق لشركة بي.بي لرويترز «عليك إما ان تذهب إلى الحدود التقنية أو إلى الحدود السياسية. في المغرب ومالطا نتعامل مع مخاطر فنية اكبر بكثير من المخاطر السياسية.»

وتوافدت شركات نفطية شتى من بينها شيفرون ثاني أكبر شركة نفط امريكية والتي تبلغ قيمتها السوقية 231 مليار دولار وشركة فاستنت المدرجة في بورصة لندن الثانوية التي تبلغ قيمتها 80 مليون دولار على المغرب على مدى 18 شهرا مضت.

وكانت جلف ساندز بتروليوم تضخ نحو عشرة آلاف برميل من المكافيء النفطي يوميا في سوريا قبل الحرب التي اندلعت هناك والعقوبات التي فرضت عليها.

وأوقفت الشركة عملها هناك عام 2011 وخسرت اكثر من 90 بالمئة من انتاجها وانتقلت بعد ذلك إلى المغرب.وستبدأ جينل في الحفر قبالة مالطا في الربع الأول من العام المقبل وستبدأ كيرن البريطانية بحفر بئر في المغرب في سبتمبر أيلول وتقول على موقعها الالكتروني انها قد تبدأ الحفر في اسبانيا كذلك في 2015.

0 Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *