قيمة صادرات الغلال التونسية بلغت 8ر110 ملايين دينار سنة 2019 (المجمع المهني المشترك للغلال)

وات – بلغ إجمالي قيمة صادرات الغلال التونسية لسنة 2019، 8ر110 ملايين دينار متأتية من بيع حوالي 49 ألف طن من الغلال مقابل 87 مليون دينار بحجم أكثر من 36 ألف طن سنة 2018 وبحسب بيانات تحصلت عليها (وات) من المجمع المهني المشترك للغلال، فقد احتلت ليبيا المرتبة الأولى في توريد الغلال التونسية باقتناء أكثر من 35 ألف طن من الغلال بقيمة تعادل 6ر36 مليون دينار مقابل عائدات بقيمة 6ر35 م د وحجم ب 6ر35 ألف طن في 2018

وجاءت ايطاليا في المركز الثاني من حيث قيمة صادرات الغلال التونسية باقتنائها بما قدره 4ر8 م د متأتية من 6517 طنا من الغلال مقابل 6 م د و كمية 3369 طنا في 2018

كما شهدت السوق الروسية وفق ذات المصدر تطورا في قيمة مبيعات الغلال التونسية إذ بلغت 3 م د من بيع 671 طنا مقابل عائدات بقيمة 2ر2 م د و 578 طنا في 2018 .

وشهدت السوق الألمانية بدورها نموا ملحوظا في استيعاب الغلال التونسية إذ اقتنت سنة 2019 بما قيمته 9ر1 م د و 376 طنا مقابل 839 ألف دينار و حوالي 100 طن من الغلال في 2018 .

ومن جهة أخرى سجلت صادرات الغلال التونسية تراجعا لافتا باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة من 4ر15 م د (1750 طنا) سنة 2018 إلى 1ر10 م د (1051 طنا) سنة 2019 .

وفي سياق متصل تقهقرت مبيعات الغلال باتجاه قطر من 1ر9 م د (1104 أطنان) سنة 2018 إلى 7ر6 م د (744 طنا) سنة 2019.

وبدورها انخفضت قيمة صادرات الغلال باتجاه فرنسا من 2ر7 م د إلى 8ر5 م د بين 2018 و 2019 غير أن الكميات تطورت من 2402 إلى 3303 أطنان خلال نفس الفترة.

كما عرفت صادرات الغلال تراجعا بقيمة حوالي 1 مليون دينار باتجاه دولة الكويت إذ تراجعت من 7ر4 م د إلى 7ر3 م د بين 2018 و 2019 وفق المجمع المهني المشترك للغلال.

يشار إلى أن سنة 2019 شهدت اكتساح أسواق جديدة تم فيها ترويج الغلال التونسية ، إذ تم بيع 182 طنا على السوق البولونية بقيمة 197 ألف دينار (182 طنا من الدلاع) بالإضافة إلى ترويج 7ر16 طنا من الرمان بقيمة 100 ألف دينار على السوق الايفوارية.
وتم في السنة المنقضية ترويج 4ر15 طنا (أساسا الخوخ والمشمش و العوينة و النكتارين) بقيمة 7ر144 ألف دينار في السوق الكينية .
وفي ذات الإطار استوعبت السوق السنيغالية 5ر10 أطنان من الرمان بقيمة في حدود 60 ألف دينار.

ووفق معطيات المجمع المهني المشترك للغلال فان أسواق مثل الجزائر وبلجيكا لم تورد أي كمية من الغلال التونسية في سنة 2019 مقابل كميات متواضعة في 2018 وتجدر الاشارة الى أنه لم يقع احتساب عائدات صادرات التمور ضمن معطيات المجمع المهني المشترك للغلال باعتبار انه تم منذ 2019 إحداث مجمع مهني مشترك للتمور.

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares