أيام قرطاج للفن المعاصر من 16 الى 22 نوفمبر بمشاركة فنانين من تونس والخارج

تنطلق « أيام قرطاج للفن المعاصر » في دورتها الثانية يوم السبت 16 نوفمبر لتتواصل على مدى أسبوع كامل يشهد عرض أشكال فنية متعددة، أهمها الرسم التشكيلي بأعمال من تونس والخارج، إلى جانب عروض من الموسيقى والرقص وفن النور، حسب ما أعلنت عنه مديرة المهرجان، سماح الباجي.
وقالت سماح الباجي في ندوة صحفية عقدتها إدارة المهرجان، يوم الثلاثاء بأحد نزل العاصمة، أن الدورة الثانية من « أيام قرطاج للفن المعاصر »، التي تنظمها وزارة الشؤون الثقافية والوكالة الوطنية للتراث، ستشهد مشاركة 20 بلدا و57 فنانا، 31 منهم من تونس، وسيتم خلالها تكريم عشرة فنانين معروفين يتم الاعلان عن أسمائهم لاحقا.
وينتظم المهرجان في العاصمة وولايتين من داخل الجمهورية هما القصرين وتطاوين، في نطاق تحقيق « لامركزية الفن وديمقراطيته، ودحض الشعور بالتهميش »، حسب قول المتحدثة التي أشارت إلى أن « المهرجان لقي ترحيبا من أهالي الولايتين ».
ويهدف المهرجان الذي انطلق في السنة الماضية الى « تطوير سوق الفن التشكيلي ».
وتبلغ ميزانية الدورة الثانية من المهرجان حوالي 800 ألف دينار مخصصة من وزارة الثقافة، حسب ما أعلنت عنه مديرة المهرجان.
وتنتظم التظاهرات المبرمجة من 16 إلى 22 نوفمبر في فضاءات عروض بمدينة الثقافة ومتحف باردو وقاعتي العبدلية والنجمة الزهراء بالعاصمة وبقاعات في مدن القصرين وسبيطلة وتطاوين وفي ثمانية مراكز تابعة لسفارات أجنبية.
ويتضمن المهرجان ندوات للحوار والتكوين حول تعدد الاختصاصات في مجال الفن المعاصر، والتكنولوجيات الحديثة في خدمة التراث.

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares