» نحن بحاجة الى اشخاص يملكون الإرادة و المعرفة للتغيير « 

اعتقد ان الشباب من خلال تصويته في الانتخابات الأخيرة وجّه رسالة واضحة الى الأحزاب و السياسيين بيّن فيها انهم لم يفهموه و لم يعرفوا ماذا يريد واتج اكثر الى المستقلين او الوجوه التي لم يعتد عليها و هذا يجب اخذه بعين الاعتبار على ان هذا الشباب ليس لديه نفس الحاجيات و نفس تصميم الأشياء الموجودة لدينا.

و الاشكال الذي يجب علينا فهمه و استيعابه يتمثل في انه لدينا جيل جديد البعض منه كان موجودا قبل الثورة و الذين كبروا اثناء الثورة بمعنى جيل كبر مع التكنولوجيا و حتى في المدارس مثلا هناك معلمين لم يستوعبوا بعد ان المعلّم لم يعد يستأثر بالعلم فقط فالتلميذ يأخذ المعلومات أيضا من الانترنات و بطرق متعددة و هذا المثال ينطبق على حياتنا عامة و في حياتنا اليومية سنجده و يجب علينا استيعابه ز معرفة كيفية التعامل معه.

و هنا لابد من الإشارة الى ان الإدارة التونسية هي بطبيعتها محافظة و كذلك كل مؤسسات الدولة عمومية كانت او خاصة و اليوم الذي سنقوم فيه بالتغييرات سترفض كل الإدارات ذلك فالمقاومة موجودة و المهم هنا هو وجود أشخاص لديهم الإرادة و يعرفون ما يجب عمله و الهدف الذي يرغبون الوصول اليه و لديهم الإرادة لمواجهة الرافضين للتغيير بمعنى معرفة كيفية التعامل معهم حتى يقبلوا على التغيير لذلك يجب معرفة كيفية إدارة الأشياء.

و في الختام، اريد القول ان اكبر تحدي للحكومة و السياسيين و للبلاد هو التحدي الاقتصادي فان تم حل مشكل الاقتصاد فستحل معه العديد من المشاكل.

و اريد الإشارة هنا الى انني قمت بدراسة حول لماذا تهاجر كفاءات القطاع الرقمي الى الخارج؟ و بينت الدراسة انهم لا يهاجرون من اجل الاجر المرتفع و انما من اجل ضمان المستقبل لأولادهم.

السيد مصطفى المزغني: ناشط في المجتمع المدني

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares