سباق الأسعار لا يعرف النهاية

كل شي في هذه الدنيا يعرف النهاية إلا الاسعار في بلادنا لا تتوقف عن التمدد رغم الملاحظات و الاحتجاجات و التذمرات ربما لان المسؤولين تحولوا الى رجال اعمال و هؤلاء لا يمكن ان يفهموا معنى القناعة لان النهم مرض خطير كلما ارتفع زاد خطره ….  وضاقت الناس ذرعا بالارتفاع غير المسبوق و الذي يزداد مع الايام و شمل كل السلع لكن ما يبعث على الحيرة العبث بأسعار المواد الغذائية الضرورية و اذا تنازل البعض عن اللحوم و الاسماك لا  سبيل لغض الطرف عن الخضر مثلا والتلاعب بها لأنها تمثل اصل التغذية عند جل الناس لان القشارة و المهربين و المستكرشين استحوذوا عليها و اخذوا يتلاعبون بالأسعار وهنا على السلطة التدخل بحزم لا التفرج و اطلاق الوعود التي تتوالى بدون نتائج …. و قضية ارتفاع الاسعار هكذا بدون شفقة و لا رحمة اصبحت قنابل موقوتة تتجول في الشوارع و في الاحياء فالى متى ينظر المواطن بعين المتفرج على من يسرقون و يعبثون بقوته بينما اموال استغلال قوته تتحول الى سيارات ضخمة  و الى عمارات شاهقة و الى عقارات و مظاهر ترف…. تلاعبوا بأسعار البطاطا وحتى يفرضوا الواقع الاليم استوردوا بضاعة غير صالحة للاستهلاك البشري و اخفوا الانتاج المحلي و قننوا تسريبه الى الاسواق حتى تبقى الاسعار في مستوى خيالي …. كل هذا والسلطة تتحرك شفاهيا كما تحركت مع تهريب الزيت النباتي و سلمته نهائيا الى المهربين… لكن هذا التلاعب و المواقف السلبية بصدد مزيد اتساع آلام المواطن لان الموقف الناجع و الثابت غير موجود وسط انين وشكوى المستهلك المطحون.

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares