في اليوم الوطني للثقافة:تتويج و تكريم ثلة من المبدعين

أكد رئيس الجمهورية محمد الناصر على دور الثقافة في تحقيق التوازن والأمن الروحي للمجتمع وتحصينه ضد التطرف والعنف والإرهاب.
وشدد رئيس الجمهورية، في كلمة ألقاها بمناسبة إشرافه اليوم الخميس بقصر قرطاج على موكب الاحتفال باليوم الوطني للثقافة الذي أعادت تونس إحياءه بعد انقطاع دام 8 سنوات، على أن معركة تونس ضد الإرهاب تتطلب، إلى جانب المقاربة الأمنية، الاعتماد على الفكر الحر والإبداع غير المقيد لمخاطبة الروح والعقول البشرية، مضيفا « لا أمل ولا حرية ولا ديمقراطية دون ثقافة تنويرية ونقدية مبدعة تحرر الناس من الأوهام والمغالطات وتثري ذائقتهم الفنية وتجعل منهم أحرارا ».

وأشار رئيس الدولة إلى ثراء المخزون الوطني التراثي والأثري وتنوعه، داعيا إلى حسن توظيفه في « معركة التنمية » والتعريف بعراقة تاريخنا وثراء هويتنا الوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة ذكّر وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين بحصيلة الإنجازات التي قامت بها الوزارة منذ شهر أوت من سنة 2016، من ضمنها إحداث برامج تونس مدن الفنون ومدن الحضارات ومدن الآداب والكتاب، فضلا عن تطور عدد المهرجانات والتظاهرات الثقافية وارتفاع نسبة الدعم المخصص للأنشطة الفنية والجمعيات الثقافية.
وأشار الوزير إلى المكاسب التي تحققت للقطاع الثقافي بعد الافتتاح الرسمي لمدينة الثقافة في مارس 2018، معددا الأقطاب الثقافية المنجزة صلب هذه المؤسسة الثقافية الكبرى.

وأفاد محمد زين العابدين أن الوزارة انتهجت مبادئ دستورية منها ما تعلق بالحقوق والحريات وتفعيل اللامركزية الثقافية.

وتولى رئيس الجمهورية محمد الناصر بمناسبة اليوم الوطني للثقافة منح الصنف الأكبر من الوسام الوطني للاستحقاق في قطاع الثقافة لوزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين.
كما منح رئيس الدولة وسام الجمهورية لثلة من المبدعين في مجالات الفكر والثقافة والفنون.
ونال الصنف الأول من وسام الجمهورية هشام جعيط وعبد العزيز قاسم، كما منح حسان العرفاوي المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالثقافة الصنف الثالث من وسام الجمهورية.

ومنح رئيس الجمهورية الصنف الأول من الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع الثقافة للشاعر الراحل الصغير أولاد أحمد والمفكر يوسف الصديق والكاتبة والباحثة هالة الباجي والنحات الفنان الهاشمي مرزوق.

ونال الصنف الثاني من هذا الوسام كل من حياة قطاط مديرة ادارة الثقافة وحماية التراث بالألكسو وصلاح الدين السماوي باعث الفضاء الثقافي « قرية كان » ببوفيشة والمفكر والفيلسوف فتحي التريكي والكاتبة الصحفية والأديبة جليلة حفصية.

وحظي عدد من المثقفين وإطارات وزارة الشؤون الثقافية بنيل الصنفين الثالث والرابع من الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان الثقافة.

وقد نال الصنف الثالث من هذا الوسام الوطني عز الدين العبيدي وعلي مصابحية وشيراز سعيد ومحمد الهادي الجويني والأسعد سعيد وهشام بن عمار ومحمد صالح معالج ومبروك العيوني.

أما الصنف الرابع لهذا الوسام، فقد ناله كل من محمد بشير التواتي وهاجر الزحزاح وسلوى عبد الخالق وإيمان بوخبزة وشاكر الشيحي وعفيفة المسعدي ومنية المسعدي وفاخر حكيمة وأنيس المؤدب ورابعة الجديدي.

وحضر موكب الاحتفال باليوم الوطني للثقافة ثلة من الفنانين من مختلف القطاعات الفنية ومفكرين ورؤساء الأحزاب ومن ممثلي المجتمع المدني.



المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares