حماس مفرط … يؤدي الى المحاكم

كشفت الحملة الانتخابية أنها مناسبة فريدة لتصفية الحسابات و لكيل التهم للخصوم و للتقرب من جهات قد تتبوأ مناصب عليا تثير مطامع الساعين الى جني ثمار سهلة القطف ذي فوائد جمة … وهي أيضا مناسبة للكشف عن معادن الأشخاص هل هم من أصحاب الهمة و الشرف أم هم من معدن رخيص سلبتهم الطبيعة بذرة الأحترام و الأمانة و كم من أمثلة مرت في أفق تلك الأنتخابات التي كانت مجزرة حقيقية للعلاقات بين مختلف الأطراف ونزل المستوى الى حد القاع كما يحدث في مدارس البتات أي خرج عن الحدود العامة الى الحدود المعنوية التي تتحمل كل انواع التهم الباطلة منها و الحقيقية الى الوقوع في مطب التهم المادية التي تفرض اظهار ما يثبت ذلك و هذا أسلوب يمهد الى الذهاب الى ساحات المحاكم من ذلك مثلا ذلك المنشط الذي دخل في هيستيريا وكال تهم تهريب الأموال الى مسؤول حزبي غض عنه أعوان الديوانة الطرف و بذلك يتدحرج المنشط الى ساحات المحاكم اذ عليه أن يقدم دليلا على تهريب الأموال ودليلا على موقف أعوان الديوانة من ذلك الشخص و هكذا فان الحماس المفرط أدى بصاحبه الى الوقوع في ورطة قد تكون نتائجها موجعة……

أما ذلك التائه من حزب مريض أراد تقديم هدية الى صاحب حزب اشتهر بالمكر و بالتمسكن و بالتقلب في المواقف و حتى قسمات و جهة تؤكد أنه –بلعوط- أي انسان لا يؤتمن له جانب فادعى أن أحد المترشحين تنازل لسيده الجديد هكذا رمى بالخبر المسموم و كان الرد سريعا اذ كانت المناورة و سخيفة و رخيصة و غاية في الانحطاط و توالت حملات الاستنكار من كل جانب و بهذا أكد التائه الجديد أنه سفيه حقير و أن صاحب الحزب –يحبذ المناورات الغادرة…

ومن أمثلة التلاعب في المواقف بأسلوب غير شريف ما قام بهم سؤول عن حزب مريض بإعلان الولاء للجهة التي تشغله مستغلا غياب أعضاء من المسيرين و عند اندلاع أخذ و رد تطورت القضية ولو أنها تظهر أنانية الانسان و حقيقة باطنة و ضعف ارادته أمام مطامع مع الحياة… وهكذا فان الحملات الانتخابية تكشف أحيانا عن معادن البشر و صلابة شخصيتهم أمام المطامع أم انحدار الهمة و ضعف الإرادة ….    

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares