سلطات هونغ كونغ تعيد فتح المطار وتقول إنها رصدت خططا لمزيد من الاحتجاجات

قالت سلطات مطار هونغ كونغ اليوم الثلاثاء إنها تعمل مع شركائها لإعادة العمليات إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن لكنها رصدت خططا لمزيد من الاحتجاجات.

وعلقت سلطات المطار الرحلات من وإلى المطار أمس الاثنين معللة ذلك بالمظاهرات المناهضة للحكومة التي احتل خلالها محتجون صالة الوصول منذ يوم الجمعة.

وقالت السلطات في بيان « لاحظت سلطات المطار أن هناك دعوات على الإنترنت للتجمع العام في المطار بعد ظهر اليوم.. سيعمل المطار عن كثب مع شركائه بهدف استئناف العمليات تدريجيا في أسرع وقت ممكن ».

فتح المطار                                                               

أعيد فتح مطار هونغ كونغ يوم الثلاثاء وسط تحذيرات من أن حركة الطيران ستظل متأثرة بعد أن قالت الصين إن الاحتجاجات التي اجتاحت المدينة خلال الشهرين الماضيين بدأت تبدي مؤشرات على « الإرهاب ».

وعلى الرغم من إعادة فتح المطار، قالت شركة طيران كاثاي باسيفيك في هونغ كونغ على موقعها الإلكتروني إنها ألغت أكثر من 200 رحلة من وإلى المطار يوم الثلاثاء.

وألقى المطار، أحد أكثر المطارات ازدحاما في العالم باللوم على المتظاهرين في إلغاء الرحلات الجوية يوم الاثنين، لكن السبب المحدد للإغلاق لم يكن واضحا لأن المتظاهرين الذين كانوا يحتلون قاعة الوصول خلال الأيام الخمسة الماضية كانوا مسالمين.

وغادر معظم المحتجين المطار بعد فترة قصيرة من منتصف الليل ولم يبق سوى 50 محتجا في وقت مبكر يوم الثلاثاء.

وجاء في إشعار نشر على التطبيق المحمول الرسمي لمطار هونغ كونغ الدولي يوم الثلاثاء « مطار هونغ كونغ الدولي سيطبق إعادة جدولة الرحلات اليوم مع تأثر حركة الطيران ».

وقالت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام يوم الثلاثاء إن « الأنشطة التي تخرق القانون باسم الحرية تضر بحكم القانون وإن تعافي المدينة من الاحتجاجات سيستغرق وقتا طويلا ».

أمريكا تحث على تجنب العنف     

في سياق متصل، قال مسؤول بالإدارة الأمريكية إن الولايات المتحدة تواصل متابعة التطورات في هونغ كونغ وتحث جميع الأطراف على الابتعاد عن العنف.

وقال المسؤول الأمريكي « أفضل ما يحقق مصالح المجتمعات أن تقابل الآراء السياسية على اختلافها بالاحترام وأن يتاح التعبير عنها بحرية وسلمية. تحث الولايات المتحدة جميع الأطراف على الامتناع عن العنف ».

ودفعت الاحتجاجات التي تزداد عنفا هونغ كونغ التي تحكمها الصين إلى أخطر أزمة منذ عقود وشكلت أحد أكبر التحديات الشعبية التي واجهت الرئيس الصيني شي جين بينغ منذ أن تولى السلطة في عام 2012.

وبدأت الاحتجاجات اعتراضا على مشروع قانون يسمح بتسليم مشتبه بهم إلى الصين لمحاكمتهم، لكنها اتسعت لتسلط الضوء على شكاوى أخرى وحظيت بدعم كبير. واعتقلت الشرطة أكثر من 600 شخص منذ بدء الاضطرابات قبل أكثر من شهرين.

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares