روسيا تأمر بإخلاء قرية من السكان بسبب الإنفجار النووي

طالبت السلطات الروسية، من سكان قرية نيونوكسا في مدينة سيفيرودفينسك، بمغادرتها بعد أيام من انفجار ذو طبيعة نووية، فيما نقلت مسعفين كانوا يعالجون ضحايا الانفجار إلى موسكو لفحصهم. كما أوضحت وكالة الأرصاد الروسية، أن مستويات الإشعاع ارتفعت في مدينة سيفيرودفينسك الروسية بما يصل إلى 16 مرة يوم الخميس المنقضي، بعد أن قال مسؤولون إن انفجارا وقع خلال اختبار لمحرك صاروخي على منصة في البحر. 


وقد نقلت صحيفة الإندبندت عن وكالة انترفاكس الروسية أنّ السلطات في  مدينة سفرودفينسك دعت أهالي قرية نيونوكسا إلى مغادرتها ابتداء من اليوم الأربعاء 14 أوت 2019.
هذا وكشف أحد أجهزة الاستشعار خصوصا نسبة نشاط اشعاعي بلغت 1،78 مايكروسيفرت في الساعة، فيما الحد المسموح به هو 0.6 مايكروسيفرت في الساعة في روسيا، وأن متوسط النشاط الإشعاعي الطبيعي في سفرودفينسك هو 0,11 مايكروسيفرت في الساعة.
ويذكر أن يوم وقوع الحادث، كان المسؤول في الدفاع المدني المحلي، فالنتين ماغوميدوف، اعلن لوكالة الأنباء الروسية تاس، أن مستوى الإشعاع ارتفع إلى 2,0 مايكروسيفرت في الساعة لمدة ثلاثين دقيقة.
ولا تشكل هذه المعدلات أي مخاطر صحية، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية، على سبيل المثال أن مخاطر السرطان يمكن أن تزداد اعتبارا من التعرض ل 50,000 مايكروسيفرت، فينل يوصي المعهد الفرنسي للحماية من الإشعاع والسلامة النووية بإجلاء السكان ابتداء من 10,000 مايكروسيفرت

ومن جهتها نقلت وكالة تاس للأنباء عن مصدر طبي لم تذكر اسمه، قوله إن مسعفين عالجوا ضحايا الحادث أرسلوا إلى موسكو لفحصهم طبيا، وليس هناك تفسير رسمي لسبب زيادة الإشعاع بعد وقوع الانفجار، ونقلت تاس عن المصدر الطبي قوله إن المسعفين الذين أرسلوا إلى موسكو وقعوا تعهدا بألا يكشفوا عن أي معلومات عن الحادث.
كما قالت الشركة النووية الروسية المملوكة للدولة إن خمسة من العاملين فيها لقوا حتفهم في الانفجار.

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares