النجدة…أحزاب للبيع

النجدة…الديمقراطية في خطر بل وصلت إلى غرفة الإنعاش والأحزاب بلغت سوق المزاد العلني وهي للبيع… هذه آخر مظاهر الفوضى التي اندلعت في جانفي 2011… يعلم الجميع أن مقعد نائب في البرلمان يباع ويشتري منذ انتخاب المجلس التأسيسي وذلك على طول المدة النيابية إذ في إمكان النائب أن يتحول من كتلة إلى أخرى حسب الطلب أكثر منه من العرض والآن أصبحت الأحزاب في نجدة من يحتاج إلى خدماتها حسب ما خطه الدستور الذي انكب على إنجازه نواب المجلس التأسيسي طيلة ثلاث سنوات… وتكشف هذه الظاهرة أن هناك من يتربص بالقوانين وفي إمكانه التلاعب بفصولها لأن سوق القطع الأساسية لمواجهة أي فصل يعيق تدبير الرأس والتسلل إلى أماكن محجورة ويفتح كل الأبواب الموصدة… الآن الديمقراطية في خطر وأصبح كل شيء مباح أكثر من أي وقت مضى وتحوّل اللعب إلى عبث على المكشوف إذ في أماكن المهرّبين والمحتكرين بمالهم من أموال طائلة شراء أعتى الأحزاب التي تتوهم أنها الأقوى في البلاد بعد أن كانت تشتري الأعضاء وتتلاعب بهم وتعيق تمرير أي قانون لا يخدم مصالحها الجهنمية… أحزاب برمتها جاهزة للبيع مرّة واحدة وما على الشاري إلاّ أن يأتي بمن سيأثث الحزب من رئيس ونائب ومدير وناطق رسمي وستتدفق المشاركة وتنطلق الحملة على أشدها ولكل حزب مصطنع علمه وكلمة السرّ الخاصة به…

محمد الكامل

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares