المطالعة…أضمن طريق نحو النجاح

كشفت مختلف الدراسات الدولية التي نظمتها مؤسسات علمية أن العرب لا يهتمون بالمطالعة ولا بالكتب هذا بغض الطرف عن تفشي الأمية في جل أنحاء البلاد العربية وقال الشاعر نزار قباني (نكذب في قراءة التاريخ نكذب في قراءة الأخبار ونقلب الهزيمة إلى انتصار…) وهذا نتيجة عدم الإقبال على المطالعة وهذه مأساة حقيقية في بلاد العرب فهم مدمنون على الحكايات وسماع قصص البطولات الوهمية والإعجاب بها بدل  أن يطالعوا بأنفسهم الكتب والمجلات ومختلف النشريات… يكره العرب القراءة وكما قال أحد الشعراء منهمكا  « إن القراءة الوحيدة التي يقبل عليها العرب هي قراءة الكف والفنجان… وفي الصحف يطالعون الأخبار التافهة عن الفن  والرياضة وعلاقة فلان بفلانة والكم الهائل من الإشاعات.

وهناك مثل ألماني يقول –الإنسان القارئ  لا يهزم- ولا سبيل لنا اليوم من الإفلات من الكبوة الحضارية التي تردى فيها العالم العربي إلا بالمعرفة وسعة الاطلاع وهذا سلاح فتاك للإفلات من براثن الجهل سبب جل المصائب التي يقع فيها الإنسان لأنه يجهل طبيعتها ومعرفة أصل الأشياء يجنب الإنسان الوقوع في الأخطاء.

والمطالعة هي تسلية لتمضية الوقت في قراءة أشياء تنير معلوماتك وتفتح أمامك آفاقا نحو المعرفة العامة التي هي كنز عند الإنسان الطموح وتمكنه من مواجهة المشاكل برباطة جأش ويقين من حلها لأنه يعرف كيفية التغلب عليها بدل الشكوى والصراخ والمكوث في مكان ثابت وهناك في التلفزات العالمية برامج ترتكز على سعة المعرفة لأحداث عادية لا يمكن الاطلاع عليها إلاّ من خلال المطالعة وقراءة  المجلات والكتب وترصد للفائزين جوائز غالية وأمام العرب الاختيارات الواسعة لتغذية العقل بما يهم حياته وتاريخه  ومستقبله وحاضره من كتب متنوعة المصدر وحتى الأسلوب  ومن قرأ كتابا أو مجلة فقد حقق نصرا لذاته في قهر الجهل في جولة من المفروض أن تعاد عدة مرات.

محمد الكامل

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares