أغنيات عرفت الشهرة والخلود

يتعدى الموضوع شهرة عدد من المغنين عانقوا الخلود واشتهرت كل أغانيهم ولا يدخلوا أبدا أبواب التصنيف العادي مثل علي الرياحي وصليحة ونعمة والبقية التي تفتخر بهم على الصعيد القومي ولكن هناك أغنيات شرقية ضربت موعدا مع الخلود وارتبطت ارتباطا متينا ببعض المناسبات الهامة سنويا.

عندما يحين موعد –عيد الأمهات- ينطلق القوم في ترديد –ست الحبائب- والتوقف عند بعض المقاطع المؤثرة التي تبرز تضحيات الأم ومعاناتها في تربية المولود… يفضلانها بصوت فائزة أحمد رغم أن العديد ردّدها ورغم وجود عشرات الأغاني التي تتغنى بالأم.

وعند حلول شهر رمضان ينطلق محمد عبد المطلب في ترديد « رمضان جانا وفرحنا بيه » مع أن العديد من أهل الفن تغنوا بالشهر الكريم وفي ليلة الشك تبدأ أم كلثوم في التهليل للعيد والاستعداد للأفراح بـ « ياليلة العيد » منذ أن غنتها في فيلم « فاطمة » والتصقت بهذه المناسبة منذ أكثر من ستين سنة.

أما فريد الأطرش فقد ضرب موعدا مع الخلود بكلمات مأمون الشناوي « أدي الربيع عاد من ثاني » فالكل عند حلول الربيع يتغنى بلحن فريد ويتذكر أهل الاختصاص كيف رفضتها أم كلثوم وتلقفها فريد الأطرش وصنع منها لحنا خالدا.

هذه نماذج من أغنيات ارتبطت ارتباطا وثيقا بأحداث سنوية وأصبحت علامة مميزة لتلك المناسبة. 

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares