لا خشية على الترجي فعيون حمدي المؤدب لا تنام

 تعددت المقالات و التدوينات و التخمينات و الكل يدلو بدلوه و كأنه عالم زمانه في ميدان لا يخضع الى اي قاعدة من قواعد العلوم الصحيحة و في تقييم البعض

 استغرب كيف لهيئة الترجي الرياضي التونسي أنها لم تبادر بطريقة استباقية لإرغام لاعبي الفريق على تجديد عقودهم منذ مدة ؟

 فليعلم الجميع بأن السيد حمدي المؤدب رئيس النادي لم يرغم قط أحدا على الامضاء أوعلى مغادرة الفريق دون رضاه التام. ثم تصوروا لو أنه دخل في جدال مع بعض نجوم الفريق وهي منكبة في التحضير لمواعيد دولية هامة. فهل كانت الترجي قادرة على تجميد الشعلالي بن محمد و الدربالي و غيرهم ممن تنتهي عقودهم في جوان الجاري؟ هذا من ناحية و من ناحية أخرى، فإن الترجي الرياضي التونسي برهن على قدرته على افتكاك المراتب الأولى وطنيا وقد برهن على ذلك في عديد اللقاءات التي شارك فيها بالفريق الثاني و هذا أن لا يعتبر أن السيد حمدي المؤدب مغمض العينين بل بالعكس من ذلك  و رغم عديد الالتزامات الوطنية و القارية و الدولية و رغم الاشكال الكبير الذي صاحب تتويج الترجي الرياضي التونسي بكأس إفريقيا فإن خلية الانتدابات ما انفكت تعمل جاهدة على اصطياد العصافير النادرة و بعض التسريبات تتحدث عن انتدابات كبرى و مفاجئات سارة.

سامي غابة

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares