رافاران: تونس تستحق مقعدها في مجلس الأمن الدولي

علّق الوزير الأول الفرنسي السابق ورئيس منظمة قادة من أجل السلام  »جون بيار رافاران » لدى زيارته إلى تونس على انتخاب تونس مؤخرا عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي، قائلا  »إنّ هذا الحدث هو بمثابة فرصة في غاية من الأهمية بالنسبة لتونس لتكون قوة ملاحظة واقتراح خاصة في ما يتعلق بالإصلاحات التي يجب أن يشهدها مجلس الأمن الدولي ».

واعتبر، في تصريح لمبعوث موزاييك ناهد الجندوبي، أنّّ المنظمات متعدّدة الأطراف التي أنشأت في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والدول الإفريقية في ذلك الوقت ليست دول اليوم، وأنّ دور الصين في ذلك الوقت لا يعكس مكانتها العالمية اليوم، لذلك يجب على تونس في هاتين السنتين أن تقترح صحبة دول أخرى إصلاحات صلب مجلس الأمن بالأمم المتحدة لتكريس مجلس أمن لا يقوم على سياسة القطب الواحد، في إشاره منه إلى السياسة الأمريكية اليوم بقيادة دونالد ترامب.

وقال  »رافاران » إنّ تونس برهنت على شجاعتها وإصرارها لتكون اليوم بين دول مجلس الأمن الدولي وذلك بفضل الخبرة السياسية التي اكتسبتها.

وعن أسباب زيارته إلى تونس على رأس بعثة من أعضاء منظمة قادة من أجل السلام، قال ‘نّها تندرج ضمن حلقات حوار حول مكانة المرأة في المناصب العليا من أجل السلام والديمقراطية، معتبرا  أنّ إختيار المنظمة لتونس هو نابع عن ما برهنته المرأة التونسية من خبرة في مجال الديمقراطية والحرية.

وأكّد  »رافاران » أنّ مقترحات هذه الورشات ستُرفع إلى أمين عام الأمم المتّحدة وقادة الدول بهدف ترويج هذه الأفكار على غرار مسألة التناوب بين المرأة والرجل على أهم مناصب الحكم في العالم.

موزاييك

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares