تجار الموت… تجار القاصرات مروا من هنا…!!!!؟

 كل يوم يمر و كل لحظة منذ وقت غير بعيد و نحن نسمع و نرى من عجائب الدنيا ما يشيب له الرأس ويعجز اللسان عن الوصف. كل ثانية  تحصل غريبة من عهد الترويكا الى يومنا هذا بالرغم من تعاقب الحكومات و ماسكي زمام الأمور السياسية والفوقانية و التحتية… إلا أن الحال بقي على  ما عليه و بقيت دار لقمان بلا باب …. بالرغم من حدوث ثورة حسب اعتقاد الأغلبية من الشعب التونسي المسكين والتي تباركوا بها واستبشروا خيرا منها و ظنوا أنها ثورة الخير والبركة. ورغم سذاجة صناع القرار حين ذاك و معرفتهم المتأكدة بأن الشعب التونسي لا تنطلي عليه الحيل و الخزعبلات إلا أنهم نجحوا نوعا ما في استبلاهنا و ميل الكفة لهم ولمصالحهم في زمن معين.

 لكن … اليوم فات الاوان وبانت النوايا و حسم الأمر مهما تحدثنا و مهما قلنا لن نزيد واقعنا التعيس و المر اكثر مما هو عليه… فشل سياسي على كامل الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية … تشرذم وانتهاك للقوى الفاعلة و المصدرة للقرار… نزاعات بين القوى و تصادم صادم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية فضائح علانية… فساد و اكثر من هذا ارتهان الدولة الأجنبي واستباحة اعراضها ومالها وما لها وعليها لاستمالة القوى الأجنبية … فضائح مع فضائح علانية مجانية يومية تحصل بدل أن نستفيق على خبر تنموي مفرح أو صعود الدينار نبدأ يومنا بمهزلة أبطالها سياسيينا وأبطالنا الكرتونييين في الالحان و الأنغام … لله درك يا تونس قداش اتبارك وتجيب ما هو الحل امام هذا الخنار الكبير؟؟؟

حسب اعتقادي ترك السفينة « تعوم  » و تطعيمها بقائمات مستقلة من كل الجهات فيوجد في النهر ما لا يوجد في البحر وترك أصحاب الأحزاب الكبيرة و المطامع الكثيرة « تعوم في الناشح » لعلها تتعظ و بهذا الفعل نكون كمواطنين لقنا اغبياء السياسة دروسا وليس درسا واحدا…

 اول الدروس هو انك تحمل نتيجة افعالك وما نحن بدمى نتحرك بأوامرك و ما تونس إلا ملك للجميع ملك لمن يقدم وليست ملك لمن يأخذ ثانية في انحيازنا… القائمات الجديدة المستقلة نكتشفها و نتعرف عليها عن كثب و نتابع وعودها و انجازاتها فلعلها تكون الأجدر في تجربة ديمقراطية حقيقية مع علمها بأن الأضواء مسلطة عليها فتنجز ما عجزت عنه ما سبقها من حكومات الظلام الدامس..

كل هذا و ما ذكرته جرني الى قوله لما تعرضت له ابنة تونس الفتاة ياسمين من عمل وحشي من لدن مشغلها صاحب القلب المتحجر الذي منع عليها وعلى زميلاتها في محل التنظيف « بالشائح » في مدينة الحمامات من دخول الحمام أو شرب الماء… هذا الحيوان تسبب لياسمين في تصلب الشرايين التاجية كل الشفاء لأبنائنا كياسمين وكل الدعاء لحكومتنا بالشفاء العاجل

سامي غابة

Zone contenant les pièces jointes

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares