بعد السيف تعلق منجل …

ثار جمهور الممثلة القديرة السيدة منى نور الدين  و تعرضت للانتقاد اثر  تصريح نبيل القروي في الحلقة الاخيرة من برنامج خليل تونس و اجمعوا على ان السيدة منى نور الدين بعد السيف علقت منجل …

 بعد تصريح صاحب قناة العائلة و مقدم برنامج خليل تونس و المرشح للانتخابات الرئاسية بانضمام السيدة منى نور الدين الى فريق اعداد خليل تونس كمقدمة  للبرنامج و انه سعيد بتسليمها المشعل.

و بما أن السيد القروي مرشح لرئاسة الجمهورية في المرحلة القادمة فهذا ما يفسره النقاد و متابعو قناة العائلة بأنه سيتفرغ لحملته الانتخابية و سيتخلى عن منصبه كمقدم برامج. و يبقى السؤال مطروحا هل حقا هذا ما ينويه نبيل القروي؟؟

باستغراب كبير يتقبل جمهور الفنانة القديرة منى نور الدين خبر تنشيطها برنامج خليل تونس و بقناة تعرضت للكثير من الانتقادات اللاذعة و غيرها من الاخبار الحقيقية المفزعة و يتساءل جمهورها الغفير لماذا في هذه الفترة بالذات يتقدم ابو خليل بهذا المقترح  رغم أن منى نور الدين لم تكن غريبة على قناة العائلة و لماذا خليل تونس و لماذا مقدمة برنامج بالنيابة ؟؟ 

لم يستغرب الجمهور من اتجاهها لعالم التنشيط و تقديم البرامج و لكن لم يتشوق لرؤيتها في برنامج اجتماعي لا يتحمل مضمونه سوى صاحبه فهو نابع من حادث شخصي وقع على صاحب القناة و هو الذي يجيد تقديمه و اقناع مشاهديه بمحتواه و هذا ما يزيد الجمهور استعجابا لعدم توافق كلا الطرفين في السمعة و السيرة المهنية بل نلاحظ اختلافا  تاما .

  فالسيدة منى نور الدين تثير دائما ضجة اعلامية بإعمالها الناجحة و المتميزة و التي توجت معظمها بجوائز قيمة و لم تسبب ازعاجا لأحد طيلة هذه المسيرة الفنية المشرفة بل شهدت محبة الناس و زملائها و حتى من خارج الميدان الفني كل يكن لها الاحترام و التقدير و يشهد التاريخ على  هذه الشهادات ….

 على عكس ابو خليل  و الذي حتى بتقديم الاعانات و تقديم الصدقات ترحما على خليل لم يجن سوى النقد اللاذع.

و بما انه يوجد دائما رأي مخالف … يساند البعض  الاخر من جمهورها تقديمها للبرنامج و لأي نوع من  البرامج  كان و في أي قناة تختار و لا عيب ان تضيف لاجندة اعمالها تجارب جديدة و يزيدون اصرارا على  اطلالها عليهم في حلة منشطة تلفزية و ينتظرونها بفارغ الصبر لمفاجئتهم ايمانا منهم انها ستقدم الاضافة كما عودتهم..

في الأخير ستجيب  الحلقة القادمة من برنامج خليل تونس على كل تساؤلات جماهير الفنانة منى نور الدين .

ختاما هل تعلم عميدة الممثلين و الفنانة القديرة ان هذا العرض يخفي وراءه فخا سياسيا؟؟؟.

ألفة الرقيق

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares