عندما تبدع الفنانة مريم ناصر فتحول نحاس القبة الى ذهب

 في إطار مهرجان المدينة بولاية منوبة سهر عشاق الفن الاصيل والطربيات ليلة الخميس 18 رمضان الموافق ل 23 ماي الجاري سهرة طربية بأتم معنى الكلمة أثثتها في جزئها الأول الفنانة الواعدة مريم ناصر ثم واصل السهرة الفنان منير المهدي الغني عن التعريف و الذي برز بأدائه للون الطربي التونسي العتيق.

 أما مفاجأة السهرة فكانت بلا منازع الفنانة الصاعدة مريم ناصر ذات الصوت الشجي والحضور الركحي المتميز التي صعدت الركح بكل ثقة في النفس لتواجه جمهورا ربما اكتشفها لأول مرة لكنه تفاجأ بمستوى فنانة تخطو على مهل لتحاذي الكبار أداء و احساسا مما جعلهم ينصهرون ويتفاعلون معها تصفيقا و رقصا كما لم تغب الزغاريد خاصة عندما قدمت الفنانة ناصر اللون التونسي العتيق رغم قصر الوقت المخصص لها.

إلا أنها اثبتت انها من طينة نادرة تحلق في سماء الفن الاصيل كما أن صوتها طوعته حسب ما قدمته وكان مطيعا لها مستجابا لعبت كما أرادت بسهولة واقتناع بالمقامات ومخارج الحروف والكلمات. كما أن الفرقة المصاحبة لها بإدارة الاستاذ نزار عبد الكافي الذي تعامل معها بحرفية واقتدار وهي تتكون من خيرة العازفين التونسيين.

 اجمالا كانت الفنانة مريم ناصر نجمة مضيئة جدا في سماء الفن الراقي تنبؤ بصعود نجمة مستقبلية لها شأن كبير في عالم الغناء والطرب وما سهرة قبة النحاس بمنوبة وتفاعل الجمهور معها لحد النشوة الا دليل على ذلك. فهي ترفض تماما العروض التجارية الرخيصة كما أنها تؤكد بأنها لن ولم تكن أبدا طيلة مشوارها الفني الحالي أو المستقبلي طرفا في نشر الرداءة أو المشاركة في الحفلات الخاصة التجارية مع العلم بان الفنانة مريم ناصرهي ربة بيت وأم لولدين كما أنها موظفة بالمعهد العربي لرؤساء المؤسسات. لكن يبقى الفن عالمها الجميل…

سامي غابة

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares