سهرة هالة المالكي …حضر الطرب… غابت الفرجة و المصدح خارج الموضوع

على هامش مهرجان المدينة و خلال  السهرة التي قامت بها هالة المالكي يوم الأربعاء 15 أفريل 2019 في المسرح البلدي امام جمهور غفير متعطش للفن الراقي باحثا عن سهرة ترتقي الى طموحاته في قضاء وقت ممتع في رحاب المسرح البلدي بالعاصمة خاصة وان من يؤثث هاته السهرة فنانة لها وزنها على الصعيد العربي بعد ان سبقتها

شهرتها واسمها بعد مشاركتها الاخيرة في البرنامج التلفزيوني الناجح
ARABS GOT TALENTS

وبعد تأخير عن الموعد المحدد للعرض بحوالي 10 دقائق صعدت هالة المالكي الركح مع طاقم الفرقة الموسيقية  كثير العدد و المتكون من ابرز العازفين و قد لاح لنا جليا اختياراتها الموسيقية منذ ان تشاهد تركيبة الفرقة الموسيقية اذ تم تطعيمها بآلات موسيقية غربية مثل الباتري و القيتار باز و دخلت مباشرة في صلب الموضوع بعد ان رحبت بضيوفها.

 اختياراتها الموسيقية كانت اكثر من رائعة تجولت ببن المقامات الشرقية والتونسية ونوعت في المفهوم العام و الحس الموسيقي لديها كان عال جدا كما زادت الآلات الغربية ابهارا موسيقيا متناغما مع زميلاتها من الالات الشرقية و هنا لا يفوتنا بان ننوه بصوت الفنانة هالة المالكي الذي صدح في كامل فضاء المسرح البلدي قويا شجيا لكن النقطة السوداء في العرض ككل كانت المصدح او الالات الصوتية التي لم تكن ذات جودة عالية بل كان الصوت رغم جماله و عذوبته يصل للمتلقي و فيه الكثير من الحشرجة والنشاز ولولا معرفتنا مسبقا بقيمة و صفاء صوت الفنانة هالة المالكي لخلناها شخصا آخر…

اجمالا العرض كان جيدا جدا رغم أنه لا يحتوي على عرض فرجوي .

أما الفستان الذي ترتديه الفنانة هالة المالكي  فقد كان محترما و يتماشى مع الشهر الكريم والاختيارات الموسيقية كانت مدروسة بدقة وما على المشرفين على مثل هاته التظاهرات مستقبلا إلا ان يتمعنوا جيدا في كل كبيرة و صغيرة وما هاته الهفوات التي تبدو بسيطة في ظاهرها  إلا أنها في عمقها تحط من قيمة العرض ككل مهما كان اسم الفنان و قيمته

سامي غابة

المشاركة تعنى الاهتمام!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

shares